أفاد نائب وزير الخارجية الإيراني، بانتهاء المحادثات التي عُقدت في الدوحة مع الجانبين القطري والباكستاني، مؤكدا أنه جرى التوصل إلى إنشاء قناة اتصال مخصصة للإبلاغ الفوري عن أي انتهاكات قد تطرأ على مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة.
من جهتها، أعلنت القيادة الوسطى الأميركية عن إجراء حوار أمني موسع في البحرين، بمشاركة اثنتي عشرة دولة إقليمية، مشيرة إلى أن القادة العسكريين ممثلي الدول المشاركة أكدوا التزامهم المشترك بضمان حرية الحركة والملاحة البحرية، عبر مضيق هرمز الإستراتيجي.
وصرّح نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، بأن المفاوضات بشأن إيران تسير في اتجاه ممتاز ومسار إيجابي، رغم كونها في مراحلها المبكرة، مشيرا إلى أن الوفود الفنية تجتمع في الدوحة مع الإيرانيين والقطريين وأطراف أخرى، لمناقشة تفاصيل سير الملاحة، معربا في الوقت نفسه عن قلق بلاده بشأن الملف النووي، الذي سيبدأ نقاشه أيضا.
وأشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، بالتقدم المحرز في المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في الدوحة، مشيرا إلى "اجتماعات جيدة جدا" بين الجانبين.
وبحث رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مع مبعوثي الرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، آخر مستجدات المحادثات بين واشنطن وطهران، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية وملف وقف إطلاق النار في لبنان.
وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أن الاجتماعات تندرج في إطار تنفيذ الالتزامات الواردة في المذكرة، مشددا على أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة قبل تنفيذ الشروط المنصوص عليها في الاتفاق.
تغطية خاصة ومتواصلة: