تعافي أول مصاب بفيروس "إيبولا" في فرنسا

غادر طبيب فرنسي المستشفى بعد تعافيه من فيروس "إيبولا"، إثر إصابته خلال مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتُعد حالته الأولى التي تُشخّص خارج منطقة التفشي الحالية.

تعافي أول مصاب بفيروس

توضيحية (Getty Images)

تعافى طبيب فرنسي شُخّص بفيروس "إيبولا" الشهر الماضي في فرنسا، بعد أدائه عملا إنسانيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وغادر المستشفى، حسبما أوردته وكالة "بلومبرغ" للأنباء.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وذكرت وزيرة الصحة الفرنسية، ستيفاني ريست، في بيان صدر يوم السبت، وفقا لوكالة "فرانس برس"، أن المريض قد عاد إلى منزله.

وكان الطبيب قد عمل في مركز "روامبارا" لعلاج "إيبولا" في مقاطعة إيتوري خلال الفترة من 22 أيار/ مايو وحتى 19 حزيران/ يونيو، ولم تظهر عليه أي أعراض عند مغادرته المنطقة أو في أثناء إقامته اللاحقة في كينشاسا قبل سفره إلى فرنسا.

ويعدّ هذا الطبيب أول حالة إصابة بـ"إيبولا" تُشخّص خارج المنطقة المتضررة، في ظل التفشي الحالي للمرض.

وانتشرت سلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس "إيبولا"، والتي لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، إلى حد كبير في الكونغو وأوغندا، حيث تسببت في وفاة 440 شخصا على الأقل.

ويواجه مسؤولو الصحة صعوبات بالغة في تتبع المخالطين واحتواء انتشار الفيروس في منطقة تعاني من الانفلات الأمني، والنزوح، والجوع، بالإضافة إلى فجوات في منظومة رصد الأمراض ومراقبتها.