النيبال تطالب تعويضا من الدول المسببة للانبعاثات الغازية: حصيلة قتلى الفيضانات ترتفع إلى 1114

ارتفعت حصيلة قتلى فيضانات النيبال إلى 1114 قتيلا على الأقل مع تواصل عمليات البحث عن 3916 في عداد المفقودين. وتطالب النيبال تعويضا مناخيا من الدول صاحبة أكبر حصة في الانبعاثات الغازية.

النيبال تطالب تعويضا من الدول المسببة للانبعاثات الغازية: حصيلة قتلى الفيضانات ترتفع إلى 1114

(Gettyimages)

أعلنت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ، الأربعاء، ارتفاع حصيلة الفيضانات المدمرة التي ضربت منطقة حدودية مع الصين إلى 1114 قتيلا على الأقل، فيما لا يزال 3916 شخصا في عداد المفقودين.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وعلى الجانب الصيني، أفادت وسائل الإعلام الرسمية بمقتل 16 شخصا في التيبت وفقدان 546 آخرين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية لكارثة 26 آب/ أغسطس إلى 1130 قتيلا و4462 مفقودا.

في الأثناء، تواصل فرق الإنقاذ النيبالية البحث عن ناجين يُخشى أن يكونوا عالقين داخل أنفاق منشآت للطاقة الكهرومائية، بعد أسبوع من الفيضانات المدمرة، لكن الآمال بالعثور عليهم أحياء تتضاءل بعدما واجهت الفرق طرقا مسدودة من دون تأكيد العثور على أي ناج.

وكانت الحكومة تعتقد أن أكثر من 100 عامل ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل عدد من الأنفاق.

وأقامت عائلات نيبالية، الأربعاء، مراسم جنائز رمزية بهدف "تحرير أرواح" أقاربها المفقودين.

وبعد أيام من البحث في مراكز الإيواء والمشارح، فقد ذوو بعض المفقودين الأمل وبدأوا في إقامة مراسم الجنائز، مع إحراق دمى من القش وفقا للطقوس الهندوسية.

وتطالب النيبال تعويضا مناخيا من الدول صاحبة أكبر حصة في الانبعاثات الغازية.

وذكرت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، أن وزير خارجية النيبال شيشير خانال قال لتلفزيون كانتيبور إن كل من الصين والولايات المتحدة والهند "ساهمت بصورة كبيرة في التغير المناخي، وتركت الدول الأصغر تتحمل الثمن".

وأضاف "يجب أن ترفع نيبال رأسها عالميا وتحول المسألة إلى قضية عدالة". وأوضح "سوف نطرح هذه المسألة بوضوح وبقوة في المحافل الدولية".