قتلى وجرحى في غارات باكستانية على أفغانستان

تتجدد الضربات المتبادلة بين باكستان وأفغانستان وسط استمرار الخلافات الأمنية بين البلدين، ما يفاقم التوتر على الحدود رغم محاولات التهدئة السابقة، في وقت تتبادل فيه إسلام آباد وكابل الاتهامات بشأن دعم جماعات مسلحة واستهداف أراضي كل منهما.

قتلى وجرحى في غارات باكستانية على أفغانستان

غارات باكستانية تستهدف ولايتي كونر وهلمند (Getty Images)

أعلنت الحكومة الباكستانية مقتل 22 شخصا وصفتهم بـ"الإرهابيين" في غارات جوية استهدفت مناطق داخل أفغانستان، مشيرة إلى تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وكان مصدر حكومي أفغاني أفاد بمقتل 9 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء غارات جوية باكستانية استهدفت ولايتي كونر وهلمند، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا من النساء والأطفال.

وقال رئيس قسم الإعلام والثقافة في هلمند، مولوي شير محمد وحدت، إن الغارات استهدفت منزلين في منطقة غرمسير، ما أسفر، وفق حصيلة أولية، عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 6 آخرين.

وذكر المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد عبر منصة إكس أن الغارات على ولايتي هلمند وكنر (شرق) المتاخمتين لباكستان أدت أيضا إلى إصابة 11 شخصا وتدمير ثلاثة منازل.

وتأتي هذه الغارات بعد إعلان الحكومة الأفغانية، الخميس الماضي، مقتل 4 مدنيين في ضربات باكستانية طالت ولايات قندهار وبكتيا وخوست.

في المقابل، أعلنت إسلام آباد استهداف 10 مواقع قالت إنها تُستخدم لتخزين وإطلاق الطائرات المسيّرة ضد أهداف داخل باكستان، ووصفت العملية بأنها تأتي في إطار "الدفاع عن النفس".

وتشهد العلاقات بين البلدين تصعيدا عسكريا منذ أواخر شباط/فبراير الماضي، شمل غارات باكستانية على مناطق عدة، بينها العاصمة كابل وقندهار. ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في آذار/مارس، لم تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى تسوية دائمة.

وتتهم باكستان الحكومة الأفغانية بإيواء مسلحي حركة طالبان باكستان، الذين تقول إنهم ينفذون هجمات داخل أراضيها، بينما تنفي كابل ذلك وتتهم إسلام آباد بدعم جماعات معادية لها وانتهاك سيادتها.