إدانة ألمانية واهتمام أميركي باستخدام محتمل للكلور في حلب

إدانة ألمانية واهتمام أميركي باستخدام محتمل للكلور في حلب
فارون من القتال في حلب (رويترز)

أدان وزير الخارجية الألماني فرانك - فالتر شتاينماير الاستخدام المحتمل لغاز الكلور السام في هجمات على حلب المتنازع عليها بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة.

وفي تصريحات لصحيفة 'فيلت آم زونتاج' الألمانية الصادرة غدا الأحد، قال شتاينماير: 'ندين بأشد العبارات استخدام أسلحة محرمة دوليا سواء كانت أسلحة كيماوية أو براميل متفجرات، ونطالب طرفي الصراع بفعل كل ما في إمكانهما لحماية المدنيين السوريين'.

وتابع شتاينماير أن 'ما يحدث في الوقت الراهن في حلب هو مرحلة تصعيد جديدة في الحرب الأهلية السورية الدائرة منذ خمسة أعوام ونصف العام، وحاليا تصلنا مجددا تقارير حول استخدام غاز الكلور ضد رجال ونساء وأطفال أبرياء'.

ووفقا لتقارير ناشطين، لم تتأكد بعد، فإن مروحيات تابعة للجيش السوري ألقت حاويات محملة بغاز الكلور على حلب.

وأضاف شتاينماير أن الحكومة الألمانية تجري محادثات مع الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا حول 'إمكانية توصيل المساعدات الإنسانية المطلوبة بشكل ملح إلى حلب تحت إشراف الأمم المتحدة، وكيفية إنشاء ممرات إنسانية'.

واختتم شتاينماير تصريحاته بالقول إنه سيبحث ذلك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف خلال زيارته لروسيا بعد غد الإثنين.

وعلى صلة، قالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية، إليزابيث ترودو إن الولايات المتحدة تنظر بجدية للتقارير حول استخدام الأسلحة الكيماوية.

وقالت ترودو: 'ننظر في تقارير عن استخدام لأسلحة كيميائية ضد المدنيين في حلب، ونأخذ هذه المعلومات على محمل الجد'.

وأضافت أنه في حال تم تأكيد استخدام النظام السوري مجددا للسلاح الكيميائي فإن هذا يشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن الدولي.

وفي السياق ذاته قالت الخارجية البريطانية إن هناك تقارير متواصلة عن استخدام قوات الأسد للبراميل المتفجرة، مضيفة أنه يتعين على روسيا استخدام نفوذها لوقف استخدام السلاح العشوائي ضد المدنيين.

وزير التنمية الألماني يطالب الاتحاد الأوروبي ببرنامج طوارئ لسورية

اتهم وزير التنمية الألماني، جيرد مولر، الاتحاد الأوروبي بالعجز حيال فظائع الحرب الأهلية الدائرة في سورية، وطالب ببرنامج طوارئ من قبل التكتل لسورية وللدول المجاورة لها.

وفي تصريحات لمجلة 'فوكوس' الألمانية، قال مولر المنتمي إلى الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري: 'يمكن للاتحاد الأوروبي أن يبرهن على شجاعة الفعل من خلال توفير صندوق أوروبي للاجئين تساهم فيه كل الدول التي استقبلت عددا قليلا من اللاجئين، وبتعيين مبعوث أوروبي خاص وبإنشاء وكالة أوروبية للاجئين'.

وأضاف مولر أن 'من المخجل أننا لم نحقق ذلك وعلى المفوضية أن تتحرك في نهاية الأمر'.

اقرأ/ي أيضًا | سورية: 10 إصابات جراء استهداف النظام لسراقب بغاز الكلور

وحث مولر على تقديم برنامج طوارئ بقيمة عشرة مليارات يورو للحد من استمرار سوء الوضع بالنسبة للاجئين داخل سورية وحولها، مشيرا إلى أن المساعدة مطلوبة بشكل ملح ولاسيما في لبنان وشمال العراق والأردن ' وإلا فإن الوضع ينذر بالانهيار مع عواقب لا يمكن توقعها بالنسبة لنا'.

وأعرب مولر عن 'دهشته' حيال عجز الأمم المتحدة والقوى العالمية وأوروبا أمام المعاناة الموجودة في سورية، قائلا إن من يتجاهل الوضع الفظيع للمدنيين في مدينة حلب المتنازع عليها يرتكب جريمة 'فحلب تبعث بصرخة استغاثة من 300 ألف إنسان يائس إلينا جميعا تقول: لا تتركونا نموت'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018