سورية: القبض على خلية لـ"داعش" مسؤولة عن تفجير كنيسة "مار إلياس"

أشارت الداخلية السورية إلى أنه "حريصون على محاسبة المجرمين المتورطين في عملية تفجير كنيسة ’مار إلياس’، وأولوياتنا توفير الأمن للسوريين وحمايتهم من التنظيمات الإرهابية".

سورية: القبض على خلية لـ

من داخل الكنيسة بعد الهجوم الإرهابي (Gettyimages)

اعتقلت قوات الأمن السورية خلية تتبع لتنظيم "داعش" الإرهابي، مسؤولة عن تفجير كنيسة "مار إلياس" في حي الدويلعة بالعاصمة دمشق.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، في مؤتمر صحفي مساء الثلاثاء، إنه "بعد عملية أمنية استنادا إلى معلومات أولية وبتنسيق مشترك مع جهاز الاستخبارات العامة، نفذت وحداتنا الأمنية بريف دمشق عملية استهدفت مواقع الخلية الإرهابية التي نفذت تفجير كنيسة ’مار إلياس’ في حي الدويلعة، وهي مرتبطة بتنظيم ’داعش’ وليس لها أي علاقة بجهة دعوية".

وأضاف "بالتحقيق مع أحد الإرهابيين الذين ألقي القبض عليهم، اعترف بأماكن أوكار الخلية جميعها، حيث تمت مداهمتها وإلقاء القبض على جميع أفرادها ومصادرة الأسلحة والمتفجرات، فيما أن منفذاها قدما من مخيم الهول".

وتابع البابا، أنه "يتزعم الخلية شخص سوري الجنسية يدعى محمد عبد الإله الجميلي ويكنى أبو عماد الجميلي، وهو من سكان منطقة الحجر الأسود في دمشق، وكان يعرف بوالي الصحراء عند ’داعش’، وقد تعرض اعترافاته المصورة لاحقا حال الانتهاء من التحقيق معه".

وأشار إلى أنه "حريصون على محاسبة المجرمين المتورطين في عملية تفجير كنيسة ’مار إلياس’، وأولوياتنا توفير الأمن للسوريين وحمايتهم من التنظيمات الإرهابية".

وذكر أن "داعش" يحاول "إيجاد خرق أمني ليضع الدولة السورية في موقف محرج، ونحن يقظون ضد تهديداته ومخططاته، إذ أن التنظيم ينطلق من منطلقات إيديولوجية تقوم على التكفير ورفض الآخر، وأي شيء في سورية يعتبر هدفا لـ’داعش’ ومن المستحيل أن يكون هناك حماية كاملة".

وأوضح البابا أن "التنظيم يتصيد الثغرات ويعتمد على الاستغلال في عمليات التجنيد، وأولوية الأمن الداخلي هي استكمال عمل وزارة الداخلية ضمن الهيكلية الجديدة، وسيتم تشكيل لجنة الآن للاستفادة من خبرات الضباط المنشقين في الأمن الداخلي".

وأدى الهجوم الإرهابي على الكنيسة إلى مقتل 25 شخصا وإصابة نحو 60 آخرين؛ بحسب آخر حصيلة أعلنت عنها وزارة الصحة الإثنين.

ويعد هذا الهجوم الأول من نوعه في العاصمة السورية منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر 2024.