الشيباني يلتقي المبعوث الأميركي باراك وسط مساعي التهدئة بين سورية وإسرائيل

استقبل الشيباني في العاصمة دمشق المبعوث توماس باراك، حيث ناقش معه "المستجدات الإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك بين سورية والولايات المتحدة بما يخدم المصالح المشتركة".

الشيباني يلتقي المبعوث الأميركي باراك وسط مساعي التهدئة بين سورية وإسرائيل

باراك والشيباني في لقاء سابق (Gettyimages)

عقد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الثلاثاء، مباحثات مع المبعوث الأميركي الخاص إلى بلاده توماس باراك.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

يأتي هذا اللقاء تزامنا مع مساع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتهدئة بين سورية وإسرائيل.

وأفادت وزارة الخارجية السورية في بيان، بأن الشيباني استقبل في العاصمة دمشق المبعوث توماس باراك، حيث ناقش معه "المستجدات الإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك بين سورية والولايات المتحدة بما يخدم المصالح المشتركة".

وفي اجتماع آخر، عقد الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم اجتماعا تمهيديا جمع الشركة السورية للبترول SPC وشركة "شيفرون" الأميركية، جرى خلاله بحث فرص التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.

وحضر الاجتماع كل من باراك، والشيباني، والرئيس التنفيذي لشركة SPC يوسف قبلاوي، إلى جانب وفد من شركة "شيفرون" يضم رانك ماونت نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير، ومدير التطوير الإقليمي جو كوش، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة شركة UCC العالمية معتز الخياط والرئيس التنفيذي رامز الخياط؛ بحسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وطالب ترامب الإثنين في تدوينة عبر منصته "تروث سوشال"، إسرائيل بالمحافظة على "حوار قوي وحقيقي" مع دمشق، وضمان عدم حدوث "أي شيء من شأنه أن يتعارض مع تطور سورية إلى دولة مزدهرة".

وجاء تحرك ترامب عقب الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل في بلدة بيت جن بريف دمشق جنوبي سورية.

وتوغلت دورية إسرائيلية في بلدة بيت جن يوم الجمعة الماضي، قبل أن يتصدى لها الأهالي، ما أسفر عن إصابة 6 جنود إسرائيليين بينهم 3 ضباط.

عقب ذلك، ارتكبت إسرائيل مجزرة عبر عدوان جوي أسفر عن استشهاد 13 شخصا، بينهم نساء وأطفال، وإصابة نحو 25 آخرين.

وتصاعدت مؤخرا انتهاكات إسرائيل في القنيطرة، ويشتكي سوريون من التوغلات في أراضيهم الزراعية مصدر رزقهم الوحيد.

وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية ـ سورية في مسعى للتوصل إلى اتفاق أمني يضمن انسحاب تل أبيب من المنطقة السورية العازلة، التي احتلتها في كانون الأول/ ديسمبر 2024.

ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، تواصل إسرائيل تنفيذ توغلات برية وغارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر للجيش السوري.

التعليقات