قتل رجل الدين فرحان المنصور، وهو إمام في مقام السيدة زينب الواقع في ضواحي دمشق، بانفجار قنبلة الجمعة، كما أفاد التلفزيون السوري الرسمي، مشيرا إلى أن السلطات بدأت التحقيق في الحادث.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأورد التلفزيون الرسمي "مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة ظهر (الجمعة) بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق".
وأضاف أن "الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار وبدأت عملية البحث عن الجُناة".
من جهتها، نعت "الهيئة العلمائية الإسلامية لأتباع أهل البيت" في سورية في منشور على صفحتها على فيسبوك المنصور.
وقالت إنه قتل "عقب استهداف سيارته بعبوة ناسفة ضمن مدينة السيدة زينب".
ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل المنصور بأنه "اغتيال".
وقال إن "الهجوم تم عبر إلقاء قنبلة يدوية داخل سيارة المنصور بالقرب" من أحد الفنادق عقب خروجه من مقام السيدة زينب.
وقالت وزارة الداخلية في بيان عقب مقتل المنصور، إنه "نتابع ببالغ الاهتمام ما شهدته البلاد خلال الأيام الأخيرة من محاولات ممنهجة تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وتسعى إلى بث الفوضى وضرب السلم الأهلي. في هذا السياق يأتي حادث اغتيال خطيب مقام السيدة زينب كحلقة ضمن هذا المسار التصعيدي الخطير، والذي يندرج في إطار استهداف الرموز الدينية والاجتماعية لإثارة الفتنة وضرب حالة الاستقرار المجتمعي".
وأكدت أن "هذه الجريمة لن تمر دون محاسبة، والجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ملابساتها وتحديد هوية المنفذين ومن يقف خلفهم، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. نجدد التزامنا الكامل بحماية المواطنين وصون الأمن العام، والتصدي بكل حزم لأي محاولات تستهدف استقرار البلاد".