أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، إحباط مخطط واسع وتفكيك خلية نسبتها لحزب الله، وقالت إنها "كانت تستهدف زعزعة استقرار البلاد".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقالت إن سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله، "تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان".
وبحسب ما أوردت الداخلية السورية، فإن أبرز المعتقلين من عناصر الخلية هو "المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات" في حزب الله، و"الذي كان يشرف ميدانيا على وضع الخطط وتحديد الأهداف".
وأشار إلى أن "التحقيقات الأولية كشفت أن الخلية كانت بصدد تنفيذ أجندة تخريبية تشمل اغتيالات ممنهجة تستهدف شخصيات حكومية رفيعة"؛ بحسب الداخلية السورية.
وذكرت أن "الوحدات المختصة وضعت يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل، كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لحزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقاذفات ’آر بي جي’ مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة، إلى جانب تجهيزات رصد وإسناد فني شملت مناظير تخصصية وكاميرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية".
ومن جانبه، نفى حزب الله علاقته بالخلية، وقال إن "تكرار تلك المزاعم من قبل الجهات الأمنية السورية، رغم إعلاننا مرارا وتكرارا أنه لا تواجد لحزب الله داخل الأراضي السورية، وأنه لا يمتلك أي نشاط فيها، يثير علامات استفهام كبيرة، ويؤكد أن هناك من يسعى إلى إشعال فتيل التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني".
وذكر أن "أي تهديد لأمن سورية هو تهديد لأمن لبننا، وأن حزب الله لم يكن يوما جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة أو استهداف استقرار شعبها"، مشيرا إلى أنه كان وسيبقى في موقع الدفاع في مواجهة إسرائيل ومشاريعها التوسعية، والتي تحتل أراضي البلدين وتطمع في ثرواتهما وخيرات شعبيهما؛ بحسب ما ورد في بيانه.