الولايات المتحدة بدأت إجراءات إلغاء تصنيف سورية كدولة "راعية للإرهاب"

ترامب يبلغ الكونغرس بعزم إدارته إلغاء تصنيف سورية كدولة "راعية للإرهاب"، في خطوة قال روبيو إنها تفتح الباب أمام التجارة والاستثمار وإعادة الإعمار، بعد إدراج استمر منذ عام 1979.

الولايات المتحدة بدأت إجراءات إلغاء تصنيف سورية كدولة

(Getty Images)

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الأربعاء، أن الولايات المتحدة بدأت إجراءات إلغاء تصنيف سورية كدولة "راعية للإرهاب"، في خطوة من شأنها رفع أحد أبرز العوائق المتبقية أمام التجارة والاستثمار الدوليين وإعادة إعمار البلاد.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقال روبيو، في بيان، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أبلغ الكونغرس رسميًا "بعزم إدارته إلغاء تصنيف سورية دولة راعية للإرهاب، عقب انتهاء فترة الإخطار المسبق للكونغرس البالغة 45 يومًا".

واعتبر روبيو أن هذه "خطوة تاريخية أخرى يتخذها الرئيس ترامب لمنح الشعب السوري فرصة لتحقيق مستقبل أفضل"، مضيفًا أن "رفع العقوبات عن سورية سيفتح المجال أمام التجارة والاستثمار الدوليَين، ويمنح سورية فرصة لإعادة البناء، ويفتح فصلًا جديدًا للشعب السوري".

وأضاف أن رفع هذا التصنيف "سيفتح الباب أمام التجارة والاستثمار الدوليين"، وسيمنح سورية "فرصة لإعادة الإعمار"، مؤكدًا أن "وجود سورية مستقرة وموحدة، تنعم بالسلام داخليًا ومع جيرانها، لا يصب في مصلحة المنطقة فحسب، بل في مصلحة العالم بأسره".

وجاءت الخطوة عقب لقاء ترامب بالرئيس السوري، أحمد الشرع، الأربعاء، على هامش مشاركتهما في قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، حيث أعلن ترامب عزمه رفع التصنيف الأميركي عن سورية.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان سيزيل سورية من القائمة، قال ترامب: "أعتقد أنني سأفعل، ولماذا لا؟ لقد قام بعمل رائع"، في إشارة إلى الشرع.

ورغم رفع معظم العقوبات عن سورية بعد الإطاحة بنظام الأسد، لا تزال البلاد مدرجة على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب منذ عام 1979، وهو ما يعتبره خبراء ومسؤولون أحد أبرز التحديات المتبقية أمام تعافي الاقتصاد السوري.

وكانت الولايات المتحدة قد أدرجت سورية على قائمة الدول الراعية للإرهاب في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد، بذريعة تقديمها دعمًا متكررًا لجماعات تصنفها واشنطن "إرهابية".