ألقت السلطات المصرية فجر الثلاثاء القبض على الناشط والشاعر المعارض أحمد دومة، وفق ما أعلن أحد محاميه، بعد عامين ونصف العام من إطلاق سراحه بموجب عفو رئاسي.
وأكد المحامي خالد علي عبر فيسبوك "القبض على أحمد دومة فجر اليوم من منزله".
وكانت نيابة أمن الدولة وجهت لدومة،أحد أبرز وجوه ثورة عام 2011، تهمة نشر معلومات كاذبة في أيلول/سبتمبر الماضي، وأخلي سبيله بعد التحقيق بكفالة قدرها 50 ألف جنيه مصري (1040 دولارا).
خضع دومة للتحقيق خمس مرات خلال عام 2025 على خلفية التهم ذاتها بشأن منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأمضى دومة عقدًا في السجون المصرية بموجب حكم بالسجن 25 عامًا، تم تخفيفه إلى 15 عامًا، لإدانته بالتجمهر والاعتداء على أفراد الشرطة أثناء احتجاجات عُرفت بأحداث مجلس الوزراء في عام 2011.
وأُطلق سراح دومة في آب/أغسطس 2023 ضمن سلسلة من قرارات العفو الرئاسي.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعاد، في عام 2022، تفعيل لجنة العفو الرئاسي، ما أدى إلى إطلاق سراح مئات السجناء السياسيين، وهو ما قُدّم على أنه خطوة إلى الأمام في مجال حقوق الإنسان.
لكن منظمات حقوقية نددت بازدياد في عمليات التوقيف بواقع "ثلاثة أضعاف" خلال هذه الفترة.