الموالاة والمعارضة اللبنانيتان توافقان على مناقشة صيغة قطرية بشأن سلاح حزب الله..

الموالاة والمعارضة اللبنانيتان توافقان على مناقشة صيغة قطرية بشأن سلاح حزب الله..

أفادت وكالات الأنباء أن الموالاة والمعارضة اللبنانيتين وافقتا على مناقشة صيغة قطرية بشأن سلاح حزب الله.

وجاء أن قوى 14 آذار أصرت على مناقشة البند الخامس في جدول أعمال الحوار المتعلق بسلاح حزب الله، وأن الإدارة القطرية للحوار ربما تكون وضعت الصيغة لإرضاء الطرفين.

وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني عرض أن تقدم الدوحة اقتراحا على طرفي النزاع يتعلق بمناقشة مسألة سلاح حزب الله في وقت لاحق ببيروت، بعد إصرار الموالاة على طرح هذا الموضوع، وقد وافق الطرفان على ذلك.

وكانت الجلسة الأولى من المؤتمر قد انتهت باتفاق على تشكيل لجنة من الطرفين لمناقشة موضوع قانون الانتخاب، على أن يتولى رئيس الوزراء القطري متابعة مسألة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مع طرفي الأزمة.

كما جاء أن الجلسة المسائية ركزت على بحث قانون الانتخاب وحكومة الوحدة. وأوضح بأن اللجنة السداسية أجرت مباحثات على دفعتين, وان نتائج المباحثات ستحدد ما إذا ستعقد جلسة أخرى أم لا.

واتسمت الجلسة الصباحية التي لم تستغرق أكثر من 90 دقيقة بالجدية في التعاطي مع المواد المطروحة في جدول الأعمال، وخاصة من الإدارة القطرية للحوار. وعرضت اللجنة الخاصة بقانون الانتخابات نتيجة أعمالها أثناء جلسة بعد الظهر.

وتسود أجواء من التفاؤل في أروقة الحوار وفي لبنان، فقد اعتبر رئيس تيار المردة المعارض سليمان فرنجية أن الحوار يشكل بداية لحل الأزمة اللبنانية.

وقال فرنجية في تصريح للوكالة الوطنية للإعلام إن "أقل ما يمكن أن يخرج به المجتمعون هو هدنة طويلة الأمد تبعد القلق عن الساحة اللبنانية، أما الحد الأقصى فهو الحل الكامل المتكامل".

وتسعى المحاثات في قطر إلى إتمام اتفاق بشأن كيفية تقاسم المقاعد في الحكومة الجديدة وقانون جديد للانتخابات البرلمانية. ومن شأن هذا الاتفاق أن يفتح الطريق أمام البرلمان لانتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا.

ووافق كل الفرقاء على ترشيح سليمان للمنصب الشاغر منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسبب الأزمة. ومن المقرر أن تشكل حكومة جديدة فور انتخاب سليمان حكومة وحدة وطنية. وتعتبر مسألة اقتسام السلطة في الحكومة الجديدة من بين القضايا الرئيسية في الصراع بين التحالف الحكومي والمعارضة منذ 18 شهرا.

وكان أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قد افتتح الحوار رسميا أمس بالتأكيد على أن بلاده لا تسعى إلى دور يفوق طاقتها، لكنها تطمح إلى أن تكون ساحة لقاء للنوايا الحسنة تفتح الأبواب لحوار مفيد.