المعلم يؤكد دعم سورية لاتفاق التهدئة ويدعو إلى فك الحصار عن قطاع غزة

المعلم يؤكد دعم سورية لاتفاق التهدئة ويدعو إلى فك الحصار عن قطاع غزة

أبرزت وسائل الإعلام الإسرائيلية تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم، بشأن دعم بلاده لاتفاق التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وقد أعلنت سورية، على لسان المعلم، يوم أمس الثلاثاء، تأييدها للتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، داعية الحكومة الإسرائيلية لإنهاء حصارها على القطاع.

وقال المعلم الذي تعد بلاده وإسرائيل لجولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة، "ندعم الاتفاق وندعم رفع الحصار عن قطاع غزة، وسنرى ما إذا كان الإسرائيليون سينفذون التزاماتهم كما نأمل أم لا".

وردا على سؤال حول المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، قال المعلم إن الرئيس الأسد أوضح مراراً في عدد من اللقاءات الاعلامية، وفي أحاديثه مع القادة أنه قبل الاتفاق على أسس وعناصر السلام من الصعب الانتقال الى مرحلة المحادثات المباشرة.

وأشار إلى أنه منذ يومين انتهت الجولة الثانية وسيتبعها جولات إلى أن يتم التوصل إلى أسس صالحة لانطلاق المحادثات المباشرة، وأنه لايوجد ضغط من أي جهة على سورية.

ولفت الوزير المعلم إلى أن الجانب التركي هو المسؤول عن إعلان بداية وانتهاء المفاوضات السورية الإسرائيلية غير المباشرة.

وفي سياق الاهتمام الإسرائيلي بالموقف السوري وتصريحات المعلم، لفتت صحيفة "هآرتس" إلى أن موقف إسرائيل بشأن التوقيع على اتفاق سلام مع سورية مرتبط إلى حد كبير بابتعادها، وحتى بقطع علاقاتها، مع إيران وحماس وحزب الله. وأشارت في الوقت نفسه إلى رفض الرئيس السوري لهذه المطالب، على اعتبار أنه ليس من حق إسرائيل أن تضع شروطا على سورية وعلى الفلسطينيين أو أية دولة أخرى.

وأشارت في السياق ذاته إلى تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، والتي أكد فيها أن سورية لن ترضخ لضغوط إسرائيل وتقطع علاقاتها مع حماس في إطار اتفاق سلام بين الدولتين.

ونقلت عنه تأكيده أن الموقف السوري يتلخص في بذل الجهود والتصميم على استعادة الجولان السوري بدون أن يكون ذلك على حساب الفلسطينيين أو على حساب علاقاتهم مع سورية.