3 قتلى و29 مصاباً في تفجير حافلتين في بيروت..

3 قتلى و29 مصاباً في تفجير حافلتين في بيروت..

أعلنت قوى الأمن الداخلي في لبنان ان التفجيرين اللذين استهدفا حافلتين للركاب في قرية عين علق (25 كلم شمال شرق بيروت) صباح الثلاثاء أوقعا ثلاثة قتلى و29 مصاباً.

وقال متحدث باسم قوى الأمن الداخلي طالبا عدم الكشف عن اسمه ان التفجيرين "نجما عن عبوتين ناسفتين" استهدفتا حافلتين كانتا تنقلان ركابا من عدد من قرى قضاء المتن الشمالي. وأفاد أن القتلى الثلاثة هم لبنانيان وعامل مصري وقد نقل الجرحى إلى مستشفيات المنطقة.

وأفادت وسائل الإعلام ان احد القتيلين امرأة من عائلة الجميل. وكانت المعلومات تضاربت حول عدد القتلى فاشير في البداية حسب مصادر صحافية إلى مقتل تسعة أشخاص ثم نقلت وكالة الانباء الوطنية الرسمية أن عدد القتلى 12 شخصا.

ونقلت وكالة الأنباء افرنسية عن مصدر امني قوله أن "المعلومات الأولية تشير إلى انفجار عبوتين ناسفتين داخل الحافلتين. وان الحافلتين كانتا تنقلان الركاب من قرى قضاء المتن الشمالي عندما وقع الانفجار الأول في التاسعة والربع في حين وقع الانفجار الثاني بعد دقائق قليلة.

وأضاف ان الحافلة الأولى التي تتسع لنحو ثلاثين راكبا شبه مدمرة بينما الحافلة الثانية والتي تبعد نحو ثلاثين مترا عن الأخرى وتتسع لنحو 15 إلى 20 شخصا فهي مصابة بأضرار كبيرة وقد اقتلع سقفها ما يمكن أن يدل على أن الانفجار وقع داخلها.

وافادت وكالة الأبناء اللبنانية الرسمية ان "انفجارا وقع في الساعة 9,15 في منطقة عين علق في ميني باص يملكه ميلاد الجميل من قرية جوار الحور كان مكتظا بالركاب (حوالى 25 راكبا) وبعد سبع دقائق دوى انفجار في ميني باص آخر قريب منه لصاحبه شادي صليبا من قرية بتغرين". وتابع المصدر نفسه ان عناصر الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني عملت على نقل الضحايا الى المستشفيات المجاورة.

وقد أظهرت لقطات تلفزيونية عدة مركبات مدمرة منها حافلة صغيرة انفصل عنها سقفها على طريق جبلي وكذلك برك دماء قرب إحدى المركبات.
وتمزقت جثث بعض الركاب وتناثرت الأشلاء قرب الحافلتين اللتين تفصل بينهما مسافة نحو 50 مترا. وقالت مصادر أمنية انه عندما انفجرت الحافلة الأولى توقف سائق الحافلة الثانية ونزل من عربته التي انفجرت بدورها.

وطوقت قوى الامن من جيش وقوى امن داخلي المكان ومنعت الأشخاص من الاقتراب من مكان الحادث.
وأفيد ان الحافلتين تنقلان الركاب من القرى المجاورة بتغرين وبحنس وبكفيا باتجاه الساحل أو بيروت.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018