في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" نشرت اليوم، الإثنين، قال الرئيس السوري بشار الأسد إن المظاهرات في مصر وتونس واليمن تطلق حقبة جديدة في الشرق الأوسط، وإنه على الحكام العرب الاستجابة لطموحات شعوبهم.
ووصف الرئيس الأسد الاحتجاجات في مصر وتونس واليمن بأنها بمثابة الدخول في "حقبة جديدة" في الشرق الأوسط ، وأن الحكام العرب في حاجة إلى بذل المزيد من الجهد لاستيعاب المطالب الشعبية السياسية المتزايدة والتطلعات الاقتصادية.
وإذ رأى أن هذه التحركات تظهر الحاجة إلى التغيير، وصف الرئيس الأسد الوضع في سورية بالمستقر لأنها غير مرتبطة بعلاقات وثيقة مع الولايات المتحدة وتعارض إسرائيل.
وأضاف: "إن لم تر الحاجة إلى التغيير قبل ما حصل في مصر وتونس، فقد أصبح متأخرا أن تقوم بأي تغيير".
كما لفت الرئيس السوري إلى حاجة بلاده إلى بناء المؤسسات وتحسين التعليم قبل انفتاح النظام السياسي، مشيرا إلى احتمالات ردود فعل سلبية في حال لم تكن المجتمعات العربية جاهزة لها.
وجدد الرئيس الأسد التأكيد أن لا علاقة لسورية باغتيال رفيق الحريري، معلنا في رد على سؤال آخر أنه لن يتخلى عن علاقات سورية مع إيران رغم اهتمامه بتحسين علاقاته مع الولايات المتحدة.