نصر الله لا يتوقع مواجهة مع إسرائيل في المستقبل المنظور

نصر الله لا يتوقع مواجهة مع إسرائيل في المستقبل المنظور
نصرالله خلال لقاء اليوم (تصوير شاشة)

هدد الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله،  بضرب أي هدف إسرائيلي دون رادع في حال قامت إسرائيل بتدمير البنى التحتية اللبنانية.

وقال نصرالله في مقابلة مع قناة 'الميادين'، بثت اليوم الاثنين 'نستطيع أن نضرب أي هدف نريده في أي مكان في فلسطين المحتلة.. لدينا لائحة كاملة بالمصانع والمخازن والمراكز وإحداثياتها الدقيقة مع الإمكانات المتوفرة للمقاومة.. لا شيء سينفع والإسرائيلي يعرف أن كلفة الحرب باهظة'.

وأبرزت التقارير الإسرائيلية تفاصيل المقابلة، وكانت العناوين الرئيسية لموقع 'واللا' الإلكتروني وموقع صحيفة 'يديعوت أحرونوت'  تشير إلى أن نصر الله يهدد باستهداف المفاعلات النووية في الحرب القادمة.

من جهتها أبرزت صحيفة 'هآرتس' أن نصر الله لا يتوقع مواجهة مع إسرائيل في المستقبل المنظور.

وأضاف ' تهديدنا باستهداف خزانات الأمونيا في حيفا وضع الإسرائيلي بحالة إرباك.. إذا قام الإسرائيلي بتدمير بنيتنا التحتية فحقنا ضرب أي هدف يمكن أن يردع العدو'.

وتابع 'الإسرائيليون يعرفون أن المقاومة تمتلك صواريخ فعالة يمكن أن تصل إلى أي نقطة في فلسطين المحتلة.. المقاومة من خلال جهوزيتها وعقلها وميدانها وموقفها أوصلت الإسرائيلي للتأكد أن أي حرب على لبنان كلفتها باهظة.. أي حرب إسرائيلية على لبنان هي مغامرة ونتائجها مجهولة'.

وذكر 'لست معنيا بأن أكشف عن سلاح المقاومة، ولكن من حق المقاومة والجيش اللبناني والشعب وجيوش المنطقة أن تملك أي سلاح يمكنها من الدفاع عن وجودها وسيادتها'.

وأضاف 'معادلتنا واضحة.. أي اعتداء على لبنان سيقابل بالردع المناسب.. لا أحد منا يقدم ضمانات، ولسنا في موقع تبادل رسائل مع العدو الإسرائيلي، ولسنا معنيين بتقديم أي جواب.. نحن لا نقدم ضمانات أمنية للعدو، بل نقول له لا تعتدي'.

واستطرد ' البعض ينتقد أن حزب الله مشغول في سورية، ولكن لدينا فريقا يعمل فقط على الموضوع الإسرائيلي، وكل ما يقوله الإسرائيلي.. جادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش، يستكمل الخطط ونحن نواكبه معلوماتيا'.

وقال 'نستبعد أن تعطي إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إذنا بالحرب لأنها إدارة راحلة.. حرب تموز كانت بطلب أميركي من إدارة الرئيس السابق جورج بوش بهدف تغيير الشرق الأوسط'.

وأضاف أن 'إسرائيل لن تقدم على حرب دون موافقة أميركية، والتجارب السابقة تؤكد ذلك' مستبعدا قيام إسرائيل بشن عدوان في المدى المنظور.

اقرأ/ي أيضًا | خطة إخلاء واسعة لمستوطنات الشمال في حال اندلاع حرب

وحول الملف السوري ، أكّد نصرالله على أن حزب الله وإيران وسورية وروسيا في موقع واحد في سورية. وقال إن القرار الروسي بالدخول إلى سورية لم يكن مفاجئاً بل نوقش على مدى أشهر على أعلى المستويات وأن المقاومة كانت على اطلاع، على حد قوله.

وحول انسحاب روسيا من سورية، قال 'أخذنا علما بالقرار الروسي بالانسحاب الجزئي من سورية قبل الإعلان عنه'. ورأى أن روسيا وإيران والقيادة السورية تريد حلاً سياسياً لكن الطرف الآخر كان يرفض. وبحسبه فإن السعودية هي التي تعطّل بالدرجة الأولى أي حل سياسي في سورية ومن ثم تركيا.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ