محطات التصعيد بالخليج: السعودية تتهم إيران بمهاجمة منشآتها النفطية

 محطات التصعيد بالخليج: السعودية تتهم إيران بمهاجمة منشآتها النفطية
(أ.ب.)

اتهمت السعودية، اليوم الخميس، إيران بإعطاء الأوامر لجماعة الحوثي في اليمن، بمهاجمة منشآتها النفطية قرب الرياض بطائرات من دون طيار.

وكتب نائب وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان في تغريدة على تويتر "ما قامت به المليشيات الحوثية المدعومة من إيران من هجوم إرهابي على محطتي الضخ التابعتين لشركة ارامكو السعودية، يؤكد على أنها ليست سوى أداة لتنفيذ أجندة إيران".

وأكد الأمير خالد، وهو نجل العاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز، أن "ما يقوم الحوثي بتنفيذه من أعمال إرهابية بأوامر عليا من طهران، يضعون به حبل المشنقة على الجهود السياسية الحالية".

ومن جهته، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، في تغريدة إن "الحوثي يؤكد يوما بعد يوم بأنه ينفذ الأجندة الإيرانية ويبيع مقدرات الشعب اليمني، وقراراته لصالح إيران".

وأتهم الجبير الحوثيين بأنهم "جزء لا يتجزأ من قوات الحرس الثوري الإيراني ويأتمرون بأوامره، وأكد ذلك استهدافه منشآت في المملكة".

وتعرضت محطّتا ضخ لخط أنابيب رئيسي في السعودية إلى هجوم بطائرات من دون طيار، يوم الثلاثاء، ما أدى الى إيقاف ضخ النفط فيه.

وأعلن الحوثيون في اليمن أنهم استهدفوا "منشآت حيوية سعودية" بسبع طائرات من دون طيار مشيرين إلى أن "هذه العملية العسكرية الواسعة رد على استمرار العدوان والحصار على أبناء شعبنا".

محطات التوتر والتصعيد بالخليج العربي

وتصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، فيما نشرت واشنطن سفنا حربية وقاذفات قنابل في الخليج العربي، وتهدد طهران باستئناف مستوى أعلى من تخصيب اليورانيوم.

وتأتي التوترات بعد عام من انسحاب الرئيس دونالد ترامب، من اتفاق إيران النووي المبرم 2015 مع القوى العالمية وإعادة فرض العقوبات المكبلة.

5 أيار/مايو: مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، جون بولتون، يعلن عن نشر مجموعة حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن الهجومية وقوة عمل قاذفة قنابل، ردا على "عدد من المؤشرات والتحذيرات التصعيدية والمقلقة"، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. ويتعهد "بقوة صارمة" ردا على أي هجوم.

8 أيار/مايو: إيران تهدد بتخصيب مخزونها من اليورانيوم بمستويات أقرب إلى درجة الأسلحة بدءا من 7 تموز، إذا فشلت القوى الدولية في التفاوض على شروط جديدة لاتفاقها النووي. والولايات المتحدة ترد بفرض عقوبات على قطاع المعادن في إيران.

9 أيار/ مايو: الاتحاد الأوروبي يحث إيران على احترام الاتفاق النووي، ويقول إنه يخطط لاستمرار التجارة مع البلاد بالرغم من العقوبات الأميركية. وترامب يقول إنه يود من قادة إيران "الاتصال بي."

10 أيار/ مايو: الولايات المتحدة تقول إنها ستنقل بطارية صاروخ باتريوت إلى الشرق الأوسط للتصدي لتهديدات من إيران.

12 أيار/ مايو: الإمارات تقول إن أربعة سفن تجارية قبالة ساحلها الشرقي تعرضت لعمليات تخريب، وذلك بعد ساعات فقط من نشر وسائل إعلام إيرانية ولبنانية تقارير كاذبة عن تفجيرات قرب ميناء إماراتي.

13 أيار/ مايو: يحث وزراء الخارجية الأوروبيون الولايات المتحدة وإيران على ضبط النفس، بينما يطلع وزير الخارجية، مايك بومبيو، نظراءه على التهديدات المزعومة من إيران. ويحذر ترامب من أنه إذا فعلت طهران "أي شيء" في شكل هجوم "فسوف تعاني بشدة".

14 أيار/ مايو: الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران يشنون هجوما بطائرات بدون طيار على  السعودية، ويضربون خط أنابيب النفط الرئيسي ويخرجوه من الخدمة.

- ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن البيت الأبيض يراجع الخطط العسكرية التي يمكن أن تؤدي إلى إرسال 120 ألف جندي أميركي إلى الشرق الأوسط، وذلك إذا هاجمت إيران القوات الأميركية أو كثفت العمل في مجال الأسلحة النووية. يقول ترامب إنها "أخبار زائفة"، لكنه "مستعد" لإرسال قوات إذا لزم الأمر.

- يقول المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي: "لا أحد يسعى إلى الحرب"، لكن لن يكون من الصعب على إيران تخصيب اليورانيوم إلى مستويات صنع الأسلحة.

- قال ضابط كبير بالجيش في التحالف المدعوم من الولايات المتحدة لذي يقاتل تنظيم "داعش": "لم يكن هناك تهديد متزايد من القوات المدعومة من إيران في العراق وسورية". في دحض علني نادر، تقول القيادة المركزية الأميركية إن تصريحاته "تتعارض مع التهديدات الموثوقة المحددة".

15 أيار/مايو: السفارة الأميركية في بغداد تأمر جميع موظفي الحكومة غير الأساسيين بمغادرة العراق على الفور. وتقول هولندا وألمانيا إنهما تعلقان تدريبهما للقوات العراقية.