كيف سيرد الحشد الشعبي العراقي على الهجمات الإسرائيلية؟

كيف سيرد الحشد الشعبي العراقي على الهجمات الإسرائيلية؟
(أ ب)

في الوقت الذي شيع المئات في العراق، اليوم الإثنين، مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 بالحشد الشعبي، كاظم محسن، الذي قتل، أمس الأحد، في هجوم نسب لإسرائيل، أعلن الحشد الشعبي، أنه لن يسكت على الهجوم الأخير على أحد ألويته قرب الحدود مع سورية.

وقال الحشد في بيان إن محسن، واسمه العسكري "أبو علي الدبي"، كان "مسؤول الدعم اللوجستي للواء 45 بالحشد الشعبي"، علما أن اللواء 45 تابع، بين ألوية عدة، لـ"كتائب حزب الله" العراقي، الذي تصنفه الولايات المتحدة في لائحة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

واتهم الحشد الشعبي إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم في القائم الذي أسفر عن سقوط 3 قتلى، مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأميركي للمنطقة.

وكرر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس الأحد، التهديدات التي أطلقها مرارا ضد القوات الإيرانية و"حزب الله" اللبناني بما في ذلك "الدول التي تنطلق منها" هجمات ضد إسرائيل، وذلك خلال جولة ميدانية في الجولان السوري المحتل، برفقة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي.

وقال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، إن الحشد لن يسكت على الهجوم الأخير على أحد ألويته في قضاء القائم غربي البلاد. وأضاف: "نقول للأمريكان نحن كحشد وبكل تشكيلاتنا تابعين للحكومة العراقية، وللقائد العام للقوات المسلحة، لكن لن نسكت على ضربنا".

وأردف: "كانت ضربة صاروخية واضحة والآن نحن نحلل الصاروخ من أين انطلق، حيث لدينا بقايا الصاروخ ولن نسكت على هذه الضربة".

وطالب المهندس "الحكومة والبرلمان العراقي والقوى السياسية الموجودة المشاركة في الحكومة أن تتخذ موقفا تجاه أبنائها الذين سقطوا شهداء".

وقالت هذه القوات التي تضم فصائل مسلحة وبعضها موال لإيران في بيان سابق، إنه "ضمن سلسلة الاستهداف الصهيونية للعراق عاودت غربان الشر الإسرائيلية استهداف الحشد الشعبي، وهذه المرة من خلال طائرتين مسيرتين في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار".

وأوضح البيان أن الطائرتين المسيرتين ضربتا "في عمق الأراضي العراقية بمحافظة الأنبار" على بعد نحو 15 كيلومترا من الحدود العراقية السورية.

وأضاف أن "هذا الاعتداء السافر جاء مع وجود تغطية جوية من قبل الطيران الأميركي للمنطقة فضلا عن بالون كبير للمراقبة قرب مكان الحادث".

وخلال الأسابيع الأخيرة، تعرضت 4 قواعد يستخدمها الحشد الشعبي لتفجيرات غامضة، كان آخرها مساء الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية التي تضم عسكريين أميركيين شمال العاصمة بغداد، في ظل تلميحات من إسرائيل بالوقوف وراء تلك الهجمات.