النتائج الأولية لحفر أول بئر استكشافية لبنانيّة تُثبت وجود غاز

النتائج الأولية لحفر أول بئر استكشافية لبنانيّة تُثبت وجود غاز
توضيحية من الأرشيف

أثبتت النتائج الأولية لحفر أول بئر استكشافية للنفط في المياه الإقليمية اللبنانية، وجود غاز على أعماق مختلفة داخل الطبقات الجيولوجية في البئر الكائن بالبلوك رقم "4" شمال البلاد.

وقال وزير الطاقة اللبناني، ريمون غجر، في مؤتمر صحافي عقده ببيروت، إن النتائج الأولية للحفر أثبتت وجود الغاز، موضحا أنه "نتيجة لوجود الغاز في هذه البئر، تم التثبت من وجود العناصر الأساسية لنظام جيولوجي – بترولي في البحر اللبناني، لكنه لم يتم التحقق من وجود مكمن غازي".

وبدأ لبنان رسميا، أعمال حفر بئر لاستكشاف مصادر الطاقة (النفط والغاز) في المياه الإقليمية اللبنانية، بالبحر المتوسط، في 27 شباط/ فبراير الماضي.

وذكر غجر أن "البئر الاستكشافية الأولى حققت أحد الأهداف الأساسية المرسوم لها، وهو التأكد من طبيعة الطبقات الجيولوجية"، بحسب وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتابع: "تمت أعمال الحفر بعمق 1500 متر في المياه، وتم اختراق الصخور بسماكة معينة.. وجود الطبقة من الملح يعقد التحاليل، لكن المعلومات المتوفرة تشكل قيمة عالية للاستمرار بالاستكشاف".

واعتبر أن البيانات التي تم جمعها من البئر الأولى في الرقعة رقم 4، ستساهم في تحسين عمليات التحليل المرافقة لأعمال الاستكشاف في الرقعة رقم 9، التي تشهد خلافات حدودية مع إسرائيل.

ويُقدَّر إجمالي حجم الاحتياطيات البحرية اللبنانية من النفط، عند 865 مليون برميل، ومن الغاز عند 96 تريليون قدم مكعبة.

وستبدأ الشركة الفرنسية خلال وقت لاحق من العام الجاري، عمليات حفر في البلوك رقم 9 في المياه الإقليمية اللبنانية.

وفي 2018، وقعت الحكومة للمرة الأولى عقودا مع 3 شركات دولية هي "توتال" الفرنسية، و"إيني" الإيطالية، و"نوفاتيك" الروسية للتنقيب عن النفط والغاز في هاتين الرقعتين.

ويخوض لبنان نزاعا مع إسرائيل على منطقة في البحر المتوسط، تبلغ نحو 860 كم مربع، تعرف بالمنطقة رقم 9 الغنية بالنفط والغاز، وأعلنت بيروت في كانون الثاني/ يناير 2016، إطلاق أول جولة تراخيص للتنقيب فيها.