البحرين تعتزم فتح قنصلية في الصحراء الغربية

البحرين تعتزم فتح قنصلية في الصحراء الغربية
من الصحراء الغربية (أ ب)

أعلن المغرب، الخميس، أن البحرين أبلغته عزمها افتتاح قنصلية عامة لها بمدينة العيون، كبرى مدن إقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة "البوليساريو"، ليكون بذلك ثالث دولة عربية تعلن هذه الخطوة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه العاهل المغربي محمد السادس، من نظيره البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، بحسب ما جاء في بيان للديوان الملكي المغربي.

وأوضح البيان أن الملك البحريني أبلغ نظيره المغربي، قرار مملكة البحرين "فتح قنصلية عامة لها بمدينة العيون، وستقوم وزارتا الخارجية في البلدين بالتنسيق لوضع الترتيبات الضرورية"، دون أن يحدد موعدا لذلك.

وتعد البحرين ثالث دولة عربية تقرر فتح قنصلية بمدينة العيون، والدولة رقم 19 بإقليم الصحراء، بعد قرار مماثل للإمارات والأردن وهايتي خلال تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، إضافة إلى 15 قنصلية لبلاد أفريقية موجودة في إقليم الصحراء بالفعل.

وأشاد آل خليفة بالقرارات التي أمر بها الملك محمد السادس، بمنطقة الكركرات، التي "أفضت إلى تدخل حاسم وناجع لحفظ الأمن والاستقرار بهذا الجزء من التراب المغربي، وإلى ضمان انسياب طبيعي وآمن لحركة الأشخاص والبضائع" بين المغرب وموريتانيا.

من جهته، أعرب الملك محمد السادس عن "شكره العميق لهذا القرار الھام، الذي یعكس التضامن الموصول بین البلدین الشقیقین، وعن تقدیره البالغ للمواقف الثابتة لمملكة البحرين الشقيقة في دعم السيادة الترابية والوحدة الوطنية للمملكة المغربية"، وفق البيان.

وفي 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أعلنت الرباط، استئناف حركة النقل مع موريتانيا، عبر معبر "الكركرات"، إثر تحرك للجيش المغربي أنهى إغلاق المعبر من جانب موالين لجبهة "البوليساريو"، منذ 21 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي اليوم نفسه، أعلنت الجبهة، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991، برعاية الأمم المتحدة.

ويتنازع المغرب و"البوليساريو" السيادة على إقليم الصحراء، منذ أن أنهى الاحتلال الإسباني وجوده بالمنطقة عام 1975.

وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر "الكركرات" منطقة منزوعة السلاح.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكما ذاتيا موسعا تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص