وقف إطلاق النار يشمل لبنان... شهداء بهجمات إسرائيلية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب إلى 1530 شهيدا و4812 مصابا، فيما أنذر الجيش الإسرائيلي بإخلاء منطقة بحرية واقعة بين رأس الناقورة وصور تمهيدا لمهاجمتها، مع تواصل الهجمات المتبادلة والمعارك مع حزب الله.

وقف إطلاق النار يشمل لبنان... شهداء بهجمات إسرائيلية

نزوح عائلات لبنانية بعد تدمير منازلها بغارات إسرائيلية (Gettyimages)

استشهد 1530 شخصا وأصيب 4812 آخرين منذ بدء الحرب الإسرائيلية إثر انضمام حزب الله إلى جانب إيران في 2 آذار/ مارس الماضي، مع استمرار القصف والغارات على عدة بلدات ومناطق في الأراضي اللبنانية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأغار الجيش الإسرائيلي ليل الثلاثاء - الأربعاء على مدينة صور بعد إنذارات بإخلاء منطقة فيها، ودعوته السكان إلى الانتقال شمال نهر الزهراني، وقبلها أنذر بإخلاء المنطقة البحرية بين صور ورأس الناقورة من كافة السفن والقطع البحرية على الفور إلى شمال منطقة صور، تمهيدا لمهاجمتها وفق ما قال إن "نشاط حزب الله يعرض القطع البحرية في المنطقة البحرية بين صور ورأس الناقورة للخطر، الأمر الذي يجبر الجيش للعمل ضده في المجال البحري".

وأفادت النتائج الأولية لتحقيق أممي، بأن ثلاثة عناصر إندونيسيين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) قُتلوا بنيران إسرائيلية وعبوة زرعها حزب الله، وذلك في واقعتين منفصلتين سُجّلتا في أواخر آذار/ مارس. وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء، لدى عرضه هذه الاستنتاجات على الإعلام "لقد طلبنا من الأطراف المعنية إخضاع هذه القضايا لتحقيقات وملاحقات تجريها السلطات الوطنية، من أجل تقديم الجناة إلى العدالة وضمان مساءلتهم جنائيا على الجرائم المرتكبة ضد قوات حفظ السلام".

وأعلن الجيش الإسرائيلي استكمال انتشار قواته ضمن خط منع إطلاق القذائف المضادة للدروع، بالإضافة إلى انضمام فرقة خامسة للعمليات البرية في جنوب لبنان. ومن جانبه، أعلن حزب الله، في بيانات متلاحقة، استهداف بلدات إسرائيلية، وتجمعات لجنود وآليات للجيش الإسرائيلي في محاور توغله جنوبي لبنان.

تغطية خاصة ومتواصلة: