ترامب يهاتف الزيدي ويدعوه لواشنطن بعد تشكيل حكومة العراق: "فصل جديد بين بلدينا"

دعا ترامب رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة في بغداد، وقال "إنها بداية فصل جديد وعظيم بين بلدينا. فصل عنوانه الازدهار والاستقرار والنجاح غير المسبوق".

ترامب يهاتف الزيدي ويدعوه لواشنطن بعد تشكيل حكومة العراق:

علي الزيدي المكلف بتشكيل الحكومة العراقية المقبلة

أعلن رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي، الخميس، أنه تواصل هاتفيا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي دعاه إلى زيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة في بغداد.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وجاء في بيان عن المكتب الإعلام لرئاسة الحكومة، أن الزيدي تلقى "اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قدم خلاله التهنئة (له) بمناسبة تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة، كما وجه له دعوة رسمية لزيارة واشنطن بعد تشكيل الحكومة".

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال"، إنه "نتمنى له التوفيق في عمله على تشكيل حكومة جديدة خالية من الإرهاب، قادرة على منح العراق مستقبلا أكثر إشراقا".

وأضاف "إنها بداية فصل جديد وعظيم بين بلدينا. فصل عنوانه الازدهار والاستقرار والنجاح غير المسبوق".

يأتي ذلك بعد أن كلف الزيدي، الإثنين، بتشكيل الحكومة بعيد ترشيحه من قبل "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقربة من طهران، بدلا من رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي الذي قوبل ترشيحه بمعارضة الولايات المتحدة وترامب.

وشكلت تصريحات ترامب الرافضة لترشيح المالكي حجر عثرة كبيرا تسبب في تراجع حظوظه في التكليف، ما أدى إلى تشتت الآراء داخل الإطار بين التمسك بالسيادة في الاختيار وخشية العزلة الدولية.

ويُعد "الإطار التنسيقي" المظلة السياسية الجامعة للقوى الشيعية الرئيسية في العراق (باستثناء التيار الصدري)، وتأسس عقب انتخابات 2021 لضمان التوازن السياسي، ويضم ائتلافات وازنة يتصدرها "دولة القانون" برئاسة نوري المالكي، و"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، و"قوى الدولة" برئاسة عمار الحكيم.

ووفقا لنظام محاصصة بين القوى السياسية، يعد منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكردي ويشغله نزار آميدي، بينما منصب رئيس الحكومة للمكون الشيعي، ومنصب رئيس مجلس النواب للمكون السني ويشغله هيبت الحلبوسي.