ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 2 آذار/ مارس الماضي، إلى 2586 شهيدا و8020 جريحا، فيما قتل جندي إسرائيلي وأصيب 15 آخرون في هجمات لحزب الله بمسيّرات في جنوب لبنان وبموقع عند الحدود.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقتل جندي إسرائيلي وأصيب آخر جراء هجوم لحزب الله بمسيّرات في بلدة القنطرة جنوبي لبنان، فيما أصيبت ضابطة وجندي جراء في هجوم آخر بمسيّرة مفخخة، وقبل ذلك أصيب 12 جنديا بينهم اثنان بجروح متوسطة و10 بجروح طفيفة في هجوم آخر بمسيّرات استهدف موقعا مدفعيا في منطقة "شوميرا" بالجليل الغربي، وتبين أن الهجوم أدى إلى إصابة ناقلة ذخيرة من طراز "ألفا" غير المدرعة والمخصصة لحمل قذائف مدفعية، ما تسبب باشتعالها وانفجار الذخيرة داخلها؛ كما أقر الجيش الإسرائيلي بأن حزب الله أسقط طائرة مسيّرة تابعة له بواسطة صاروخ أرض - جو.
وأعلن حزب الله تنفيذ 10 عمليات في جنوب لبنان وعند الحدود الخميس، قال إنها استهدفت تجمعات وآليات لجنود إسرائيليين، و4 دبابات "ميركافا"، ومدفع 155 ذاتي الحركة، بالإضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة من نوع "هرمز 450 – زيك" بصاروخ أرض – جو، وذلك بـ"سرب من المسيّرات الانقضاضية"، معلنا تحقيق إصابات مؤكدة.
في المقابل، وسّع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء في جنوب لبنان، مع إصدار إنذارات جديدة شملت بلدات إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي للبلدات التي طالتها هذه الإنذارات اليوم إلى ما لا يقل عن 23 بلدة، بالتزامن مع تواصل الغارات وعمليات النسف. واستهدفت الغارات الإسرائيلية بلدات عدة، إضافة إلى تفجيرات واسعة في مدينة بنت جبيل طالت منازل وبنى تحتية.
سياسيا، تتزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية ومفاوضات غير مباشرة بين الجانبين، فيما طلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال مع الرئيس الأميركي، تحديد سقف زمني قصير للمحادثات، محذرا من العودة إلى "الخطة الأصلية للمعركة" في حال عدم تحقيق نتائج، في ظل مخاوف إسرائيلية من تآكل الردع في الشمال.
تغطية خاصة ومتواصلة: