استهدفت غارات أردنية مواقع تحتوي على أسلحة ومخدرات في محافظة السويداء جنوبي سورية، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري ليل السبت – الأحد.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأوردت التلفزيون السوري نقلا عن مصادر محلية، قولها إن "غارات لطائرات حربية يرجح أنها أردنية استهدفت مقرا يحتوي على أسلحة ومخدرات في قرية شهبا في السويداء".
وأفادت مصادر سورية، بأن سلسلة غارات استهدفت مواقع عدة في خمس بلدات على الأقل، طالت إحداها مستودعات في بلدة عرمان.
ومن جهتها، أعلن الجيش الأردني تنفيذ "عملية ردع" استهدفت "عددا من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة".
وأضاف أن "العملية استهدفت المصانع والمعامل والمستودعات التي تنطلق منها عمليات تجار الأسلحة المخدرات باتجاه الأراضي الأردنية". ولم يذكر البيان سورية بالاسم.
وقال الجيش الأردني، إن "عمليات الاستهداف نفذت وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية".
وأشار إلى أن "تلك الجماعات تعتمد أنماطا جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها"، مضيفا أن "عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعدا ملحوظا، ما شكل تحديا كبيرا لقوات حرس الحدود".
وخلص بيان الجيش الأردني، إلى أن "القوات المسلحة ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها".
ويعلن الجيش الأردني بشكل منتظم وشبه يومي إحباط عمليات تهريب مخدرات عبر الحدود مع سورية الممتدة بطول 375 كيلومترا، وخصوصا حبوب الكبتاغون التي كانت تنتج على نطاق واسع خلال حكم رئيس النظام المخلوع بشار الأسد بعد اندلاع النزاع في بلاده اعتبارا من العام 2011.
ويقول الأردن إن عمليات التهريب "منظمة" وتستخدم فيها أحيانا طائرات مسيّرة وبالونات، وحظيت بحماية مجموعات مسلحة، ما دفع الأردن إلى استخدام سلاح الجو مرارا لضرب هذه المجموعات وإسقاط طائراتها المسيرة.
وبحسب السلطات، قتل ثمانية من عناصر إدارة مكافحة المخدرات خلال عمليات في العام 2024 خلال اشتباكات مع مهربين.