إدانات عربية لهجمات إيران على البحرين والكويت

أعربت 5 دول عربية عن إدانتها للهجوم الإيراني على البحرين والكويت، ووصفتها بانتهاك السيادة ومخالفة القانون الدولي وتهديد الاستقرار، وفي المقابل قال الحرس الثوري إن الهجوم استهدف قواعد أميركية في البلدين العربيين ردا على هجوم أميركي على إيران.

إدانات عربية لهجمات إيران على البحرين والكويت

جانب من الأضرار التي لحقت بمطار الكويت إثر الهجوم الإيراني

أدانت 5 دول عربية الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على البحرين والكويت، اليوم الأربعاء، وعدّت الهجوم "انتهاكا صارخا وخطيرا" لسيادة البلدين وتهديدا لأمن المنطقة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وصدرت الإدانات في بيانات لوزارات الخارجية، عقب إعلان البحرين اعتراض 3 صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية قالت إنها كانت تستهدف "أعيانا مدنية"، فيما أعلنت الكويت تصديها لـ"هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية".

وأعربت السعودية عن "إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للاعتداء الإيراني الغاشم والانتهاك السافر لسيادة مملكة البحرين الشقيقة ودولة الكويت الشقيقة، بما في ذلك استهداف مطار الكويت وعدد من منشآتها الحيوية".

وأكدت "رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الدول الخليجية الشقيقة، في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وقالت إن "هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة".

وأعرب الأردن عن إدانته "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في مملكة البحرين ودولة الكويت، بما فيها مطار الكويت الدولي".

ووصف الهجمات بأنها "انتهاك سافر لسيادة البحرين والكويت، وتهديد لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما، وخرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

فيما أعربت مصر عن إدانتها "بأشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف مطار الكويت الدولي".

وعدّت أن الهجوم يمثل "انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت الشقيقة وسلامة أراضيها، وتصعيدا خطيرا من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها".

وقالت الإمارات إنها تدين "بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة".

وأضافت أن "هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة مملكة البحرين، وخرقا للقانون الدولي، وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية والمدنية".

وأكدت الإمارات "تضامنها الكامل" مع البحرين ودعمها "لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها".

وأدانت قطر "بشدة الهجمات الإيرانية على أعيان مدنية في دولة الكويت ومملكة البحرين"، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف مطار الكويت وأدى إلى أضرار في عدد من مرافقه وإصابة أشخاص.

واعتبرت الدوحة أن الهجمات تمثل "انتهاكا خطيرا لسيادة البلدين، وخرقا سافرا لاتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، ومبادئ القانون الدولي الإنساني".

وشددت على "رفض دولة قطر التام استهداف الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية"، داعية إلى "خفض التصعيد وتجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة".

كما جددت قطر تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها "لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما".

وتبنى الحرس الثوري الإيراني الهجمات ضد ما قال إنها قواعد ومواقع عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، ردا على هجمات استهدفت ناقلة نفط وجزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز.

ولاحقا قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن القوات الأميركية نفذت الهجمات التي استهدفت ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز وبرج اتصالات في جزيرة قشم، انطلاقا من أراضي الكويت والبحرين.