الجزائر: نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية 20.79%

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79 بالمئة داخل البلاد، فيما تتواصل عمليات فرز الأصوات بعد إغلاق مراكز الاقتراع.

الجزائر: نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية 20.79%

(مصدر الصورة: السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر)

أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر، اليوم الخميس، أن نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79 بالمئة داخل البلاد، في حين تتواصل عمليات فرز الأصوات عقب إغلاق مراكز الاقتراع.

وقال رئيس السلطة بالنيابة كريم خلفان، في تصريح للتلفزيون الجزائري الرسمي، إن "نسبة المشاركة المؤقتة المسجلة" داخل البلاد تعادل قرابة خمسة ملايين ناخب أدلوا بأصواتهم لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني (الغرفة الأولى للبرلمان).

وأضاف أن نسبة مشاركة أفراد الجالية الجزائرية في الخارج بلغت 10.67 بالمئة، مع استمرار عملية التصويت في بعض المراكز بالخارج، ومنها عواصم تشهد فروقًا زمنية مثل واشنطن.

وأشار خلفان إلى أن السلطة المستقلة للانتخابات ستعلن النتائج المؤقتة بشكل شامل، متضمنة أسماء الأحزاب والقوائم الفائزة، فور استكمال وصول محاضر الفرز من آخر البلديات ومراكز التصويت داخل وخارج البلاد، وذلك ضمن الآجال القانونية المحددة.

وتُعد هذه النتائج أولية، حيث تتولى السلطة المستقلة إعلان النتائج المؤقتة، فيما تُعلن المحكمة الدستورية النتائج النهائية لاحقًا بعد الفصل في الطعون إن وُجدت.

وكانت مراكز الاقتراع في الولايات الجزائرية الـ69 قد أغلقت أبوابها مساء الخميس، بعد يوم انتخابي انطلق عند الساعة الثامنة صباحًا (07:00 ت.غ)، واستمر حتى الساعة السابعة مساءً (18:00 ت.غ)، قبل أن يتم تمديده لساعة إضافية انتهت عند الثامنة مساءً (19:00 ت.غ)، وفق ما ينص عليه قانون الانتخابات الذي يتيح لرئيس السلطة تمديد الاقتراع لمدة ساعة واحدة فقط.

وفي السياق ذاته، نقل تلفزيون "النهار" المحلي مشاهد لبدء عمليات فرز الأصوات في عدد من الولايات مباشرة بعد إغلاق صناديق الاقتراع، دون صدور إعلان رسمي فوري بالنتائج النهائية.

وكانت السلطة الانتخابية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن نسبة المشاركة بلغت 11.24 بالمئة حتى الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي (14:00 ت.غ)، أي بعد مرور نحو ثلثي فترة التصويت.

وفي الخارج، بدأ الناخبون الجزائريون الإدلاء بأصواتهم منذ السبت الماضي، على أن تستمر عملية التصويت حتى الخميس، في إطار الانتخابات المخصصة لتمثيل الجالية في المجلس الشعبي الوطني.

ودُعي أكثر من 24 مليون ناخب للمشاركة في هذه الانتخابات التشريعية، وهي الثانية منذ الحراك الشعبي عام 2019 الذي أدى إلى استقالة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة.

ويبلغ عدد مقاعد المجلس الشعبي الوطني 407 مقاعد، منها 12 مقعدًا مخصصة لتمثيل الجزائريين المقيمين في الخارج.