قائدا الجيش اللبناني و"يونيفيل" يبحثان تطورات الجنوب وتعزيز التعاون

التقى قائد الجيش اللبناني وقائد قوة "يونيفيل" الأممية، حيث تناولا سبل تعزيز التعاون وآخر المستجدات ولا سيما في جنوب لبنان في ظل مواصلة إسرائيل شن غاراتها وارتكاب خروقات متكررة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

قائدا الجيش اللبناني و

قائد الجيش اللبناني وقائد القوة الأممية "يونيفيل" أثناء لقائهما

بحث قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل، السبت، مع رئيس بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" ديوداتو أبانيارا، آخر التطورات في جنوب البلاد، وسبل تعزيز التعاون بين الجانبين في ظل "التحديات الراهنة".

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وقالت قيادة الجيش اللبناني في بيان، إن هيكل استقبل في مكتبه باليرزة شرقي العاصمة بيروت، أبانيارا، يرافقه نائبه ومدير الشؤون السياسية والمدنية في البعثة هيرفيه ليكوك.

وأضاف البيان، أن الجانبين استعرضا آخر المستجدات ولا سيما في جنوب لبنان، في ظل مواصلة إسرائيل شن غاراتها وارتكاب خروقات متكررة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، واستمرار العمل بـ"اتفاق الإطار" الموقع أواخر حزيران/ يونيو 2026، والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة.

كما بحث الجانبان سبل "تعزيز التعاون بين الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل في ظل التحديات الراهنة".

وتأسست قوة "اليونيفيل" عام 1978 عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، قبل أن تُعزز مهامها بصورة كبيرة عقب حرب تموز/ يوليو 2006، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي اعتمد في العام نفسه بهدف وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل.

وفي آب/ أغسطس 2025، اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا يقضي بتمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026.

ونص القرار على بدء عملية تقليص وانسحاب تدريجية ومنسقة وآمنة لقوات "اليونيفيل" اعتبارا من ذلك التاريخ، على أن تُستكمل خلال مهلة عام واحد.