أضرار الحرب على لبنان بين 3-4 مليارات دولار... عون: بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة

بلغت كلفة الأضرار المادية المباشرة للحرب الإسرائيلية على لبنان بين 3-4 مليارات دولار، لا تشمل الخسائر الاقتصادية والأضرار غير المباشرة وحرب "جبهة الإسناد" الأولى؛ وقال عون إن "بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل".

أضرار الحرب على لبنان بين 3-4 مليارات دولار... عون: بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة

جانب من الدمار في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان (Gettyimages)

كشف وزير الإعلام اللبناني بول مرقص، الإثنين، عن أن الأضرار المادية المباشرة للحرب الإسرائيلية على البلاد تراوح بين 3 و4 مليارات دولار، وفق تقديرات أولية لا تشمل الخسائر الاقتصادية والأضرار غير المباشرة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

جاء ذلك عقب الاجتماع الوزاري الدوري برئاسة رئيس الحكومة نواف سلام، في السرايا الحكومية بالعاصمة بيروت، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء اللبنانية.

وتتزامن هذه التقديرات مع استمرار الجيش الإسرائيلي في خروقاته اليومية لاتفاق الإطار الموقع مع بيروت، إذ أغار الإثنين على مركبة ما أدى إلى وقوع 4 شهداء بينهم مديرة مدرسة، ونفذ نسف منازل وتفجيرات في بلدتين جنوبي لبنان، كما أجرى ليلا تفجيرا في بلدة حولا بقضاء مرجعيون، وفق الوكالة.

وقال مرقص، إن البحث تناول نتائج الجولات الميدانية التي أجرى خلالها الوزراء زيارات إلى القرى والبلدات الجنوبية، حيث نوقشت السبل الكفيلة بتعزيز عودة الأهالي إلى قراهم وتأمين إيوائهم بالشكل المناسب.

وأضاف أن المجتمعين بحثوا أيضا دعم احتياجات البلديات والقطاعات الاقتصادية المحلية بما يسهم في تعزيز عودة السكان، تمهيدًا لإطلاق ورشة إعادة الإعمار.

وأوضح أن الكلفة المادية المباشرة الأولية للحرب الإسرائيلية على لبنان تراوح بين 3 و4 مليارات دولار، من دون احتساب الخسائر الاقتصادية والأضرار غير المباشرة، وبصرف النظر عن أضرار "حرب الإسناد" الأولى.

عون: بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش

أجرى الرئيس اللبناني جوزيف عون حوارا عبر الفيديو مع "مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان"، حيث دعا إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان، لأن بقاء الاحتلال يقوض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل والدائم".

وأضاف أن "الجيش والقوى الأمنية اللبنانية حجر الأساس للاستقرار والأمن في الجنوب، وعودة الأهالي إلى مناطقهم ومنازلهم".

وقال عون "لا مكان للحرب الأهلية في لبنان، وإن عودتها إلى الساحة غير مطروح، على الرغم من كل المحاولات التي يبذلها البعض من أجل إيقاظ الفتنة".

وأشار إلى أن خيار التفاوض كان الوحيد المتبقي بعد أن فشلت الحرب في تحقيق الأهداف التي أعلنت من أجلها، وتابع "ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وإذا استمر التعنت الإسرائيلي في البقاء على هذه الأراضي، فإن الوضع لن يكون في مصلحة الأهداف التي وضعتها الولايات المتحدة ولبنان بالنسبة إلى استعادة هذا البلد سيادته واستقلاليته وقوة مؤسساته".

وذكر أن "تعليق الدعاوى بين إسرائيل ولبنان خلال فترة المفاوضات، ولا يعني التخلي كليا عن هذه الدعاوى".