أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، فجر الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة وصفتها بـ"المعادية"، مؤكدة أن أي أصوات انفجارات قد تسمع ناتجة عن عمليات اعتراض الأهداف الجوية. كما أفادت وكالة الأنباء الكويتية بإطلاق صافرات الإنذار في عدد من المناطق.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفي البحرين، دعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن عقب إطلاق صافرات الإنذار، بينما أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في العاصمة المنامة. وقال المستشار الإعلامي لملك البحرين إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت هجمات جوية إيرانية في أجواء المملكة.
وفي قطر، أعلنت وزارة الداخلية رفع مستوى التهديد الأمني، وحثت السكان على البقاء في منازلهم، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، حفاظا على السلامة العامة.
وجاءت هذه التطورات عقب ضربات جديدة شنتها الولايات المتحدة على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، وفق وسائل إعلام رسمية إيرانية، شملت أيضا استهداف جسرين للسكك الحديدية، في أول هجوم على البنية التحتية الإيرانية منذ وقف إطلاق النار في 8 نيسان/أبريل الماضي.
وفي وقت لاحق، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف ما وصفه بـ"البنى التحتية والمنشآت المهمة" في قاعدتي عريفجان وعلي السالم بالكويت، وقاعدتي الجفير والشيخ عيسى في البحرين، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة، مؤكدا أن الهجوم يمثل "المرحلة الأولى من الرد العقابي على الولايات المتحدة".
كما توعد الحرس الثوري بتوجيه ردود "ساحقة" تستهدف قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا تكررت الهجمات الأميركية، في حين نقل موقع "نور نيوز" عن مصدر عسكري أن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لتنفيذ هجوم "واسع النطاق" على قواعد الجيش الأميركي في المنطقة، واصفًا إياه بأنه سيكون ردًا "جالبًا للندم" على الجانب الأميركي.