حزب الله ينفي علاقته بمجموعة اعتقلتها سورية وقالت إنها خططت لعمليات

نفى حزب الله أي علاقة له بالمجموعة التي أعلنت السلطات السورية اعتقالها وقالت إنها كانت تخطط "لتنفيذ عمليات"، وذكر الحزب أن "ليس لديه أي تواجد في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيها".

حزب الله ينفي علاقته بمجموعة اعتقلتها سورية وقالت إنها خططت لعمليات

من عملية الاعتقال في ريف درعا

نفى حزب الله، الأربعاء، أي علاقة له بمجموعة أعلنت السلطات السورية ليلا توقيفها قرب الجولان المحتل من إسرائيل، وقالت إنها كانت تخطط "لتنفيذ عمليات"؛ من دون تفاصيل إضافية.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأورد الحزب في بيان "تنفي العلاقات الإعلامية في حزب الله بشكل قاطع أي علاقة أو ارتباط لحزب الله بالخلية المزعومة"، مجددا تأكيده أن "ليس لديه أي تواجد في الأراضي السورية، ولا علاقة له بأي نشاط أمني أو عسكري فيها".

وكانت قوى الأمن الداخلي قد أعلنت في بيان ليل الثلاثاء – الأربعاء، أن جهاز الاستخبارات بالتعاون مع وحداتها أحبط "مخططا تخريبيا في حوض اليرموك بدرعا وألقى القبض على خلية تابعة لميليشيا حزب الله مؤلفة من ثلاثة أشخاص".

وأوردت أن التوقيف جاء إثر "رصد دقيق لمحاولة الخلية تجهيز منصات إطلاق صواريخ بهدف شنّ هجمات لزعزعة الأمن والاستقرار".

ومنطقة حوض اليرموك الواقعة في ريف درعا الغربي هي إحدى المناطق التي تتوغل إليها القوات الإسرائيلية بين الحين والآخر.

ودعا الحزب في بيانه الأربعاء السلطات السورية إلى "التنبّه" لما وصفه بـ"المحاولات التي تهدف إلى الزجّ باسم حزب الله بغية إثارة التوتر وزرع الفتنة بين لبنان وسورية (...) والبحث عن المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر بين البلدين، وهو العدو الإسرائيلي الذي يوغل في اعتداءاته على سورية ولبنان".

وبعد الإطاحة بنظام بشار الأسد، أعلنت السلطات السورية الجديدة مرارا عن توقيف مجموعات قالت إنها مرتبطة بحزب الله في سورية، وضبط شحنات أسلحة متوجهة اليه، في حين ينفي الحزب أي وجود له داخل الأراضي السورية وأي نشاط له هناك.

وأكد الأمين العام للحزب نعيم قاسم أوائل آب/ أغسطس أن لا مانع من عقد "لقاء علني" مع القيادة السورية الجديدة.

وجاء ذلك بعدما كان الرئيس السوري أحمد الشرع قد قال خلال مقابلة تلفزيونية في حزيران/ يونيو، ردا على سؤال حول إمكان الجلوس مع حزب الله على طاولة واحدة، "إن كان هذا الأمر يصب في صالح لبنان، ويؤمن المصالح السورية، لم لا؟".