خطة لإخلاء المستوطنات المحيطة بقطاع غزة في حال حصول تصعيد في القصف الصاروخي..

خطة لإخلاء المستوطنات المحيطة بقطاع غزة في حال حصول تصعيد في القصف الصاروخي..

كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن التقديرات المتشائمة للجيش الإسرائيلي بشأن احتمال وقوع مواجهات عسكرية في قطاع غزة في الصيف القادم، دفعت المستوطنات المحيطة بقطاع غزة إلى الإستعداد للآتي المتوقع، وقام المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" و"حوف اشكلون" ببلورة خطة للإخلاء السكان في حال وقوع هجمات صاروخية لم يسبق لها مثيل.

وجاء أن المجلسين الإقليميين يستعدان لإمكانية إخلاء السكان في حال وقوع هجمات صاروخية متواصلة من قطاع غزة. وفي المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف"، حيث تتعرض المستوطنات بشكل دائم لسقوط الصواريخ، فإن الإستعداد للخطة في أوجه.

وعلم أنه في المرحلة الأولى سيتم إغلاق المدرسة الإقليمية الواقعة قرب سديروت، ويتم نقل الطلاب إلى صفوف بعيدة عن مدى الصواريخ، في حين يقوم المعلمون بتقديم الدروس للطلاب عن طريق الإنترنت.

ويضم المجلس الإقليمي "شاعار هنيغيف" الكيبوتسات؛ "ناحال عوز" و"كفار عزه" و"إيريز" و"مفلاسيم" و"نير عام" و"غبيم" و"أور هنير" و"دوروت" و"برور حيال" و"ساعاد" و"روحاما" و"يخيني". ويعيش فيها ما يقارب 6000 مستوطن.

وفي حال تقرر إجراء عملية إخلاء فورية، فسوف يتم إبلاغ المستوطنين هاتفياً أو عن طريق البلاغات الخليوية. كما تم تشكيل طاقم في كل كيبوتس يعمل على توفي احتياجات المستوطنين، ويكون على اتصال دائم بغرفة عمليات عسكرية مركزية. وفي حال حصل تصعيد سيتم إخلاء جميع السكان إلى الكيبوتسات القريبة من مدينة إيلات.

وفي المجلس الإقليمي "حوف اشكلون" فإن الإستعداد تجري على نحو مقلص نظراً لأن المجلس يضم 5 بلدات تقع في مرمى الصواريخ؛ "ياد مردخاي" و" كرمياه" و" زيكيم" و" غفرعام" و" نتيف هعسراه"، ويبلغ عدد السكان فيها ما يقارب 1000 مستوطن. وفي حال حصول تصعيد، سيتم نقلهم إلى المناطق الواقعة ضمن المجلس الإقليمي "منشي" قرب الخضيرة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018