أشكنازي: شن حملة على قطاع غزة أكثر تعقيدا من الرد على صاروخ..

أشكنازي: شن حملة على قطاع غزة أكثر تعقيدا من الرد على صاروخ..

قلل رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي غابي أشكنازي من احتمالات شن حملة عسكرية على قطاع غزة في الفترة القريبة معتبرا أن قرارا من هذا النوع «أكثر تعقيدا من مسألة رد على صاروخ هنا وصاروخ هناك». واعتبر أن قوات الجيش تدير حربا يومية من خلال العمليات التي تنفذها كل ليلة في قطاع غزة. وعن حرب لبنان قال إنها «إخفاق».

وأشار أشكنازي إلى إن الجيش جاهز لشن حملة عسكرية على قطاع غزة إلا أن القرار بيد المستوى السياسي، وقال: "الجيش جاهز لشن حملة برية في قطاع غزة إلا أن القرار في هذا الشأن معقد ومتعلق بالمستوى السياسي. كما أن مسألة- الدخول إلى غزة، البقاء فيها والخروج منها- معقدة أكثر من رد على صاروخ هنا وصاروخ هناك". وأضاف: ولكن أعتقد أن حتى ذلك الوقت يتوجب علينا استنفاذ كافة السبل الأخرى والعمل ليلا ونهارا من أجل توفير الأمن للسكان". وأعتبر أشكنازي أن «الجيش يدير حربا بشكل يومي، حيث تدخل إلى قطاع غزة قوات كبيرة من الجيش كل ليلة وتقوم بعمليات».

وتطرق أشكنازي في حديث مع إذاعة الجيش إلى حرب لبنان الثانية مشيرا إلى أن المشاكل التي اعترتها نابعة من إدارتها وليس من الطريقة التي عملت بها القوات. واعتبر أن الحرب أديرت بالشكل الذي أديرت به بسبب مشاكل في المستويات الرفيعة، وليس بسبب القوات التي عملت في الميدان. وقال: "نتائج الحرب في تموز 2006 متعلقة بالطريقة التي أديرت بها. فبالرغم من أن القوات خرجت إلى الحرب من غير تدريب كاف، إلا أنها قامت بما أوكلت به. المشكلة كانت أكثر في الإدارة". وعرف أشكنازي الحرب بأنها «إخفاق»، وقال: لا أستخدم اصطلاح «الفشل» أو النجاح، استخدم مصطلح «إخفاق». وأضاف: هناك بالتأكيد أمور قمنا بها بشكل جيد، حتى حزب الله يعترف بأنه فوجئ بها. الشعور متداخل إلا أنه ليس فشلا. وحينما أقول إخفاقا أعني أنه كان بإمكاننا تنفيذ كثير من الأمور بشكل أفضل، وليس بالطريقة التي تم فيها تفعيل القوة".

وتطرق أشكنازي إلى إطلاق سراح أسرى فلسطينيين التي عبر عن معارضته لها أكثر من مرة وقال: " إنها خطوة غير صحيحة طالما أن مشكلة الجندي المختطف غلعاد شاليت لم تحل بعد". إلا أنه أضاف قائلا: "إذا كان إطلاق سراح أسرى سيدفع باتجاه الإفراج عن شاليت لن أعترض على ذلك".

وعن التدريبات التي شرع الجيش بتنفيذها بعد العدوان على لبنان قال: "نحن في وضع أفضل ولكن ينبغي أن نبذل مزيدا من الجهود والطريق طويلة. علينا أن نستعيد «إيتوس الجيش الهجومي» الذي يتحمل المسؤولية وهذا ليس شعارا. إذ ينبغي إدخال الوعي لكل ضابط وكل جندي بأن مصير المعركة متعلق به وملقى على عاتقه".





ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018