مخاوف إسرائيلية من تصاعد احتمالات إصابة مروحيات في أجواء قطاع غزة..

مخاوف إسرائيلية من تصاعد احتمالات إصابة مروحيات في أجواء قطاع غزة..

في أعقاب اعتراف سلاح الطيران الإسرائيلي بإصابة إحدى مروحياته بالرصاص أثناء تحليقها في شمال قطاع غزة، ما اضطرها إلى الانسحاب من هناك، علاوة على تأكيد حركة حماس أن عناصرها تمكنوا من إصابة إحدى مروحيات الاحتلال، قال أحد كبار الضباط في سلاح الجو الإسرائيلي، في حديثه مع موقع "يديعوت أحرونوت" على الشبكة، إن احتمالات إصابة المروحيات الإسرائيلية في تصاعد مستمر.

وأضاف أن مثل هذه التهديدات تتصاعد يوميا، وأنه يوجد لدى فصائل المقاومة محفزات قوية لإصابة إحدى المروحيات، والتي تعتبر هدفا مركزيا، وذلك نظرا لطبيعة تحليقها المنخفض.

ورفض الضابط المذكور الحديث عن وقوع إصابات أخرى للمروحيات مؤخرا، وخاصة خلال الحملة الأخيرة "شتاء ساخن" على شمال قطاع غزة. واكتفى بالقول إن كافة المروحيات عادت إلى قواعدها بسلام.

كما ادعى عدم صحة التقارير الفلسطينية حول قيام سلاح الجو بوقف تحليق المروحيات في أجواء قطاع غزة بسبب تهديدات عينية. وفي المقابل، قال إن "زيادة عدد الوسائل القتالية التي تدخل قطاع غزة تزيد من هذه التهديدات، والتي تعتبر مقلقة. وتابع أن الجيش يعمل على تقليص مثل هذه التهديدات.

إلى ذلك، قالت المصادر ذاتها أن سلاح الجو بدأ يلاحظ تصاعد التهديدات التي تواجه الطائرات التي تحلق في أجواء قطاع غزة.

ونقلت عن أحد كبار المسؤولين في حركة حماس قوله إن الهدف من إطلاق النار هو إسقاط الطائرة مع الطيار، لأن وجود الطيار، حيا أو ميتا، إلى جانب أسرى آخرين مثل غلعاد شاليط سوف يساعد على إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في صفقة مستقبلية.

كما نقلت "يديعوت أحرونوت" عن المصدر الفلسطيني نفسه قوله إن السلاح المضاد للطائرات الذي وقع بيد عناصر حركة حماس كان ضمن الغنائم التي استولت عليها في مقرات السلطة الفلسطينية وحركة فتح في قطاع غزة.