حي استيطاني جديد في "بيتار عيليت" ووزراء يشاركون في خيمة الاحتجاج على تجميد الاستيطان

حي استيطاني جديد في "بيتار عيليت" ووزراء يشاركون في خيمة الاحتجاج على تجميد  الاستيطان

كشفت مصادر إسرائيلية عن مشروع جديد لبناء حي استيطاني في مستوطنة "بيتار عيليت". فيما شارك عدد من الوزراء في خيمة الاحتجاج التي أقامتها الحركات الاستيطانية ضد تجميد الاستيطان.

وأكدت صحيفة هآرتس أن مجلس مستوطنة "بتار عيليت" الحريدية الواقعة جنوبي القدس بدأت مؤخرا في تنفيذ مشاريع بنى تحتية لبناء حي استيطاني جديد في أطراف المستوطنة. وأشارت إلى أن المشروع الجديد يقام على تلة خارج مسطح البناء التابع للمستوطنة، وأن الحديث يدور عن تشييد عشرات الوحدات السكنية.

وفي غضون ذاك دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى مواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومواصلة تشجيعه، معتبرا أن الاستيطان «ليس عقبة أمام السلام».

وأضاف شالوم خلال زيارته لخيمة الاحتجاج التي أقامها المجلس الاستيطاني ضد تجميد الاستيطان في الضفة الغربية: "جئت كي أقول بشكل واضح أنه ينبغي تعزيز الاستيطان ومواصلة تشجيعه".

جاءت تصريحات شالوم قبل ساعات من اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس برعاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأضاف شالوم: "الاستيطان ليس عقبة أمام السلام لهذا فإن هدف معارضة الفلسطينيين(للبناء في المستوطنات) هو تحويل الضغط من السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل". وتابع: "سنعمل سوية مع الولايات المتحدة لدفع السلام، ولكن من المهم أن يتذكروا أن مفتاح السلام لا يتواجد في واشنطن أو تل أبيب بل في رام الله".

من جابنه قال وزير البنى التحتية عوزي لانداو إنه يدعم بكل قوته استمرار البناء في المستوطنات. وأضاف: لا يمكن قبول التجميد. آن الأوان لنتحدث بشكل واضح، ونتحدث عن العدالة التاريخية، وأن نواصل البناء في التكتلات الاستيطانية".