نتانياهو يؤكد: تجميد الاستيطان جزئي ومؤقت ولمرة واحدة..

نتانياهو يؤكد: تجميد الاستيطان جزئي ومؤقت ولمرة واحدة..

في كلمته مساء أمس، الثلاثاء، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو إن قرار تجميد البناء الجزئي في المستوطنات هو "مؤقت ولمرة واحدة"، وبعد 10 شهور سوف تتجدد أعمال البناء.

وأضاف نتانياهو، في اجتماع أجرته صحيفة "كلكاليست" الاقتصادية أن "الحل الدائم في الضفة الغربية سوف يتحدد في نهاية المفاوضات فقط وليس قبلها".

وكرر نتانياهو دعوته للفلسطينيين بالعودة إلى طاولة المفاوضات، وقال إنه يجب البدء بالمفاوضات من أجل السلام لاستكماله. وأضاف أنه يأمل أن يتخلى الفلسطينيون عن رفضهم البدء بالمفاوضات، مدعيا أنهم، أي الفلسطينيين، بحاجة للسلام بما لا يقل عن حاجة الإسرائيليين إليه، على حد تعبيره.
تجدر الإشارة إلى أنه بعد يوم من إعلان بدء تطبيق التجميد الجزئي الذي أعلنت عنه الحكومة الإسرائيلية، ألغى نتنياهو 25 أمر تجميد سلمت لمستوطنين في مستوطنة "كيدار" رغم أن قرار التجميد الحكومي يسري عليها. علما أن مشروع البناء هو جزء من مخطط يشمل 490 وحدة سكنية، حظي على موافقة سلطات التخطيط التابعة للاحتلال.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه بعد تسليم أوامر التجميد بوقت قصير، أجرى نتنياهو اتصالا هاتفيا مع وزير الأمن إيهود باراك وطلب منه إلغاء التجميد وإصدار التعليمات لمراقبي البناء بمغادرة المكان. فغادر المراقبون دون أن يتموا مهمتهم.

وذكر تقرير للقناة التلفزيونية الأولى أن عمليات البناء تتواصل في مستوطنات الضفة الغربية تتواصل عمليات البناء بوتيرة متسارعة. وأكد التقرير أن شركات البناء في المستوطنات سارعت مؤخرا إلى وضع أساسات لعدد كبير من المباني في المستوطنات للالتفاف على قرار التجميد.

وفي غضون ذلك أصدر مجلس المستوطنات تعليمات للمستوطنين برفض التعاون مع مراقبي البناء. وصدرت تعليمات لأقسام الهندسة في المستوطنات بمقاطعة مهندسي الإدارة المدنية للاحتلال.