10/06/2010 - 17:15

لأول مرة منذ 19 عاماً: الوكالة الدولية تبحث القدرات النووية الإسرائيلية...

حولت الدول العربية الأنظار للتركيز على إسرائيل في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس بسبب عرقلتها لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية

لأول مرة منذ 19 عاماً: الوكالة الدولية تبحث القدرات النووية الإسرائيلية...
حولت الدول العربية الأنظار للتركيز على إسرائيل في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم الخميس بسبب عرقلتها لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية، وذلك في أول اجتماع لمجلس محافظي الوكالة يناقش قضايا تتعلق بإسرائيل منذ عام 1991. وطالبت الدول العربية اسرائيل بكشف كافة المعلومات حول برنامجها النووي والسماح لمندوبي الوكالة بزيارته.

وخلال الأعوام الماضية كانت اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تركز على الأنشطة النووية العسكرية الإيرانية المزعومة، ولكن الدول العربية نجحت هذه المرة في إدراج مناقشة الأسلحة النووية الإسرائيلية على جدول أعمال اجتماع المجلس الذي يضم مندوبين من 35 دولة.

وقالت الدول العربية إن "إسرائيل تواصل تحدي المجتمع الدولي، عن طريق رفضها المستمر للانضمام الى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية" وبعدم السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالإشراف على برنامجها النووي.

وفي بيانها قالت إسرائيل إنها تعارض أي إجراءات تتعارض مع أمنها القومي، حسبما أفاد مشاركون في الاجتماع. كما قالت إسرائيل في بيانها إن الدول التي دفعت من أجل المناقشة بشأنها في الاجتماع هي تلك الدول التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود.
وأشارت الدول العربية إلى أن المخاوف من الخطر النووي الذي تمثله إسرائيل تأتي نتيجة لسياساتها العدوانية تجاه الدول العربية .

وأشار مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية إلى المجزرة التي قامت بها قوات كوماندوز إسرائيلية ضد "أسطول الحرية" الذي كان يحمل مساعدات وناشطين إلى قطاع غزة، كمثال على سياسات إسرائيل. وكرر سلطانية دعوته لإرسال بعثة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إسرائيل، رغم أن الدولة غير ملزمة قانونا بالسماح بمثل هذه الخطوة. وقال: "لقد أعلنت أيضا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستعدة لتحمل تكلفة مثل هذا التفتيش التاريخي".

ولم يكن مندوبو الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي سعداء بتركيز المناقشات على إسرائيل.