إسرائيل ترحب بدايس رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة..

إسرائيل ترحب بدايس رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة..

انتخبت الجمعية العامة بالتزكية رئيس سويسرا السابق والاقتصادي جوزيف دايس، الليلة الماضية رئيسا لدورتها الخامسة والستين خلفا للّيبي علي عبد السلام التريكي الذي ترأس الجمعية خلال العام الماضي.
ونقلت وسائل إعلام الأمم المتحدة عن الرئيس المنتخب دايس (63 عاما) قوله إنه سيركز في الجمعية العامة خلال العام 2010 و2011 على الحكم الرشيد والاقتصاد، بالإضافة إلى إصلاح مجلس الأمن وتغير المناخ والتنوع الحيوي والأمن الغذائي، واعدا بتحقيق مزيد من الإنجازات للأمم المتحدة التي تزداد التحديات التي تواجهها يوما بعد يوم.
ورحبت إسرائيل بانتخاب دايس بعد سنتين وصفتهما بـ"الصعبتين بالنسبة لإسرائيل". وقالت مصادر إسرائيلية إن الرئيسين السابقين لم يكونا من مؤيدي إسرائيل في أقل تقدير.

ويأتي انتخاب دايس بعد صراع داخلي في داخل المجموعة الأوروبية، حيث اعتبر لوي ميشل البلجيكي المرشح الأكثر فرصا بسبب مكانته الدولية. ومن المتوقع أن يباشر دايس مهام منصبه في أيلول/ سبتمبر لمدة سنة.

تجدر الإشارة إلى أن انتخاب رئيس الهيئة العامة يتم بموجب مناطق، ففي السنة الماضية تم انتخاب التريكي كممثل لأفريقيا، وفي العام الذي سبقه تم انتخاب ميغل ديسكوتو بروكمان من نيكاراغوا كممثل لأمريكا اللاتينية.

ولفتت المصادر الإسرائيلية إلى أن هناك أغلبية مباشرة للدول السلامية والدول غير المنحازة ضد إسرائيل، مشيرة إلى أنها منصة مركزية لاتخاذ قرارات ضد إسرائيل، إلا أنها قيمتها هي إعلامية فقط، في حين أن مجلس الأمن هو المجلس الوحيد في الأمم المتحدة الذي تعتبر قراراته ملزمة.

كما لفتت إلى أن الرئيس الأسبق ديسكوتا كان قد هاجم إسرائيل والغرب في خطابه الافتتاحي، وانتقد إسرائيل بشدة خلال فترة ولايته، وخاصة على خلفية الحرب العدوانية على قطاع غزة.

كما أشارت إلى أن خليفته في المنصب التريكي الليبي حاول أن يكون رسميا، إلا أنها أشارت إلى مقابلة كان قد أجراها مع التلفزيون السوري، قبل 3 أسابيع، وصف فيها الوضع في قطاع غزة بأنه مماثل لـ"معسكرات التركيز". وبحسب المصادر ذاتها فإنه "لا يزال يبحث عن طريقة يعتذر بها، ومن المتوقع أن يتم ذلك الأسبوع القادم".