أمريكا تزود إسرائيل بكمية كبيرة من "القنابل الذكية" المدمرة لضرب لبنان وحزب الله مجددًا

أمريكا تزود إسرائيل بكمية كبيرة من "القنابل الذكية" المدمرة لضرب لبنان وحزب الله مجددًا

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنَّ الإدارة الأمريكية صادقت وبخطوة سريعة على منح الجيش الاسرائيلي "قنابل ذكية" تصيب الهدف بدقة عن طريق الليزر أو الأقمار الاصطناعية لاستعمالها في عدوانها على لبنان في هذه الأيام تحديدًا بعدما بدا واضحًا بأنَّ الجيش الاسرائيلي لم يحقق هدفه المطلوب. وكانت اسرائيل قد طلبت هذه القنابل من الولايات المتحدة الاسبوع الماضي.

وكشفت نيويروك تايمز عن أنَّ قرار نقل هذه القنابل وبشكل سريع الى اسرائيل تم بعد "قليل من النقاش" دار داخل الادارة الأمريكية. وتمحور هذا النقاش حول امكانية "غضب الأنظمة العربية من تزويد اسرائيل بهذه القنابل وترك الانطباع بان الولايات المتحدة تساعد اسرائيل في القصف الجوي للبنان.".

وكانت الادارة الأمريكية تعرضت في السابق الى انتقادات شديدة اللهجة نتيجة الدمار الذي تخلفه هذه القنابل وضربها للبنى التحتية والمدنيين. هذا لم تكشف الولايات المتحدة ولا اسرائيل عن كمية القنابل المنقولة الى اسرائيل. وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" الألكتروني أنَّ هذه النوعية من القنابل تمّت بمصادقة عليها منذ العام الماضي على بنى طلبها على يد اسرائيل متى يحتاج الأمر".

وأشارت صحيفة "نيويروك تايمز" إلى أن هذه الخطوة التي تمت بهذه السرعة تشير إلى أن إسرائيل ستستعمل هذه القنابل في لبنان وأنَّ هناك أهدافًا كثيرة ستضربها هناك. كما ذكرت الصحيفة أنَّ هذا النوع من القنابل لا يشبه القنابل التي امتلكتها اسرائيل من الولايات المتحدة في ايام حرب "الغفران" عام 73. التي"ساعدت اسرائيل على استيعاب ضربة المصريين والسوريين".

هذا ورفض البنتاغون الامريكي الافصاح عن تفاصيل عن الصفقة، لكنَّ الصحيفة تشير إلى أنَّ اسرائيل تريد استعمال هذه القنابل من أجل تفجير "خنادق تابعة لحزب الله".كما أشارات الصحيفة إلى أنَّ الولايات المتحدة كانت قد صادقت على صفقة قنابل تشمل 100 قنبلة وتزن الواحدة منها ما يقارب الطن ونصف الطن من اجل هدم الخنادق المصنوعة من الباطون في عمق الأرض. وسمح لاسرائيل في حينه أن تشتري قنابل تدعى "مدمرة الخنادق" ويذكر ان اسرائيل ستستعمل طائرات إف 15 لاطلاق هذه القنابل.

وكانت الادارة الأمريكية أعلنت الأسبوع الماضي عن بيع وسائل قتالية للسعودية وصلت تكاليفها الى 6 مليارات دولار.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018