أولمرت: لم يطلب أحد من المجتمع الدولي وقف إطلاق النار قبل تنفيذ قرار الدول الصناعية..

أولمرت: لم يطلب أحد من المجتمع الدولي وقف إطلاق النار قبل تنفيذ قرار الدول الصناعية..

وكانت قد أفادت المصادر الإسرائيلية أن أولمرت عقد في ساعات ظهر أمس، الثلاثاء، جلسة مع وفد الأمم المتحدة الذي زار إسرائيل اليوم ضمن جولته في الشرق الأوسط. وأضافت المصادر ذاتها أن الجلسة لم "يكن مخططا لها وأنها تمت بفعل انضمام أولمرت وطاقم مكتبه إليها".

وفي لقائه مع مبعوثي الأمم المتحدة، قال أولمرت إن إسرائيل ستواصل الحملة العسكرية حتى "إعادة الجنديين الأسيرين وتضمن أمن إسرائيل".

وأفادت المصادر الإسرائيلية أن أولمرت قد أكد على "تطبيق كامل الشروط التي تبنتها الدول الصناعية الثمانية، بشأن إطلاق سراح الجنود بدون شروط وتطبيق قرار مجلس الأمن 1559 بشكل كامل، بما في ذلك نشر الجيش اللبناني على الحدود مع إسرائيل ونزع أسلحة حزب الله".

في هذه الأثناء تكثفت في الساعات الأخيرة التصريحات الصادرة عن مسؤولين في حزب "الليكود" والداعية إلى تشديد الضغط العسكري على "حزب الله".

وفي هذا الإطار قال رئيس الليكود، خلال جولة لعدد من مسؤولي الليكود في حيفا اليوم الثلاثاء، إنه "من المحظور أن ينتهي وقف إطلاق النار (بين إسرائيل وحزب الله) إلى نتائج جزئية"، حتى "لو تطلب الأمر استمرار العمليات العسكرية بدون غطاء دولي"، على حدّ تعبيره.

أما وزير الخارجية السابق، سيلفان شالوم، فقال خلال الجولة نفسها إن "نافذة الوقت أمام الجيش الإسرائيلي آخذة بالتقلص، حيث بدأت الوفود تصل إلى هنا وليس أمامنا وقت كاف".
في اجتماع رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، مساء أمس الثلاثاء، مع سفراء إسرائيليين ورؤساء ممثليات في طريقها في بعثات دبلوماسية، أكد أولمرت على توجيه إصبع الإتهام بالأساس إلى إيران!

وقال:" توقيت عملية حزب الله في الشمال ليس بمحض الصدفة، فقد تم تنسيق ذلك مع إيران بهدف تحويل أنظار العالم عن إيران".

وبحسب أولمرت فقد نجحت "المكيدة الإيرانية"، وأن الجميع الآن سيذكرون قرار الدول الصناعية الثمانية بشأن لبنان، ولن ينشغلوا بالمسألة الإيرانية!!

وأضافت المصادر أن رئيس أولمرت لم يشطب إمكانية المفاوضات السياسية لحل ألأزمة، ولكن بشرط أن يكون ذلك بموجب قرار الدول الصناعية الذي يشمل إطلاق سراح الجنديين بدون شرط وتطبيق قرار مجلس الأمن 1559، بشأن نشر قوات الجيش اللبناني في الجنوب على طول الحدود ونزع أسلحة حزب الله.

وبحسب أولمرت:" لم يطلب أحد من المجتمع الدولي وقف الحملة العسكرية قبل تنفيذ قرار الدول الصناعية"!!
وأضاف:" من أحل تطبيق ذلك، سنضطر لإجراء مفاوضات سياسية، ولكن ليس مع حزب الله. وفي كل الحالات فإن بدء المفاوضات لن يوقف العملية العسكرية بدون استعادة الجنديين".

أما بالنسبة للإقتراح الأوروبي والأمم المتحدة بشأن نشر قوات دولية في لبنان، فقال أولمرت:" يوجد الآن قوات دولية في لبنان، فماذا تفعل. يجب توخي الحذر في هذه المسألة، ومن السابق لأوانه مناقشة ذلك".

إلى ذلك وصل أولمرت إلى مدينة حيفا المنكوبة بالصواريخ، مساء أمس، واجتمع برؤساء سلطات محلية من شمال البلاد، وخاصة من المناطق التي تتعرض للصواريخ التي لا تتوقف، حيث أكد أولمرت في الإجتماع على مواصلة العدوان على لبنان، وقال إن إسرائيل ستواصل القصف البري والبحري والجوي، على اعتبار أن ذلك سيؤدي إلى وقف إطلاق الصواريخ.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018