اسرائيل تستعد لتوسيع عملياتها البرية والجيش يزعم: "ضربنا 2000 هدف لحزب الله"

اسرائيل تستعد لتوسيع عملياتها البرية والجيش يزعم: "ضربنا 2000 هدف لحزب الله"

وفي سياق ذي صلة، قال وزير الأمن، عمير بيرتس، إن الجيش هو من يقرر حجم القوات التي ستعمل في لبنان بحسب الضرورة، وأضاف:" لن نسمح لحزب الله بجر إسرائيل إلى داخل الأراضي اللبنانية".

وزاد بيرتس:" لا تنوي إسرائيل نسيان الجنود الأسرى، وعملية إعادتهم من شأنها أن تخلق عملية تؤدي إلى حل شامل للأزمة".

كما نقل عن القوات الدولية في المنطقة أن قوات الإحتلال الإسرائيلي تمركزت في موقعين في قريتي مروحين ومارون الرأس قرب الخط الأزرق، وأنها أخلت مروحين، وأبقت على 4 دبابات في مارون الرأس.

كما جاء أن أحد مواقع القوات الدولية تعرض للقصف بنيران الجيش الإسرائيلي. وبينما وجهت إسرائيل الإتهام لمقاتلي حزب الله بقصف الموقع، أكدت القوات الدولية أن الموقع قد تعرض للقصف 9 مرات من قبل بنيران الجيش الإسرائيلي! تستعد قوات من الجيش الاسرائيلي اليوم الأحد من أجل توسيع حملتها البرية على الجنوب اللبناني لهدف "تنظيف" المناطق التي يتواجد بها أفراد حزب الله. بعدما ادعت مصادر عسكرية اسرائيلية بالأمس انهم "سيطروا على قرية مارون الراس الواقعة شمالي افيفيم. وزعمت المصادر الاسرائيلية أيضًا أنّها تسيطر أيضًا على المناطق المطلة على قرية "بنت جبيل" التي يعتبرها الاسرائيليون "عاصمة حزب الله"

وكان الجيش الاسرائيلي دعا بالأمس أهالي 13 قرية في الجنوب اللبناني لترك اماكنهم والتوجه شمالاً. وقال الضابط بيني غينتس: "سيتم تدمير المناطق التي تحتوي أسلحة بالكامل". وقالت مصادر عسكرية ان الجيش الاسرائيلي سيستمر في عملياته البرية خاصة بعد يوم اطلق فيه حزب الله اكثر من 150 قذيفة كاتيوشا.

وزعم الجيش الاسرائيلي أنه استطاع ضرب 2000 هدف تابع لحزب الله في لبنان عن طريق سلاح الجو. كما زعمت المصادر العسكرية الاسرائيلية أنها ضربت قواعد لاطلاق الكاتيوشا وأجهزة اتصالات تابعة للتنظيم. على الرغم من أنَّ قدرة الحزب على اطلاق صواريخ لاسرائيل لم تضرب ابدًا خاصة وأنه يمطر اسرائيل يوميًا بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا.

وفي المقابل أوردت التقارير الإسرائيلية عن مصادر أمنية لبنانية أن قوات الإحتلال لم تنجح في السيطرة على القرية إلا بشكل جزئي، الأمر الذي أكدته عناصر أمنية إسرائيلية بقولها إن الهدف ليس السيطرة على القرية بل على مواقع، كما أشارت التقارير الإسرائيلية إلى أن قوات الإحتلال تنسحب من القرية وتدخل إلى بعض أطرافها على التوالي.

كما نقل عن وكالات الأنباء أن دخول قوات الإحتلال جرى في ظل اشتباكات عنيفة، حيث لم تبعد المسافة بين الطرفين أكثر من 180 متراً.

قالت المصادر الإسرائيلية إن أحد الجنود الإسرائيليين أصيب بجروح وصفت بأنها متوسطة، في أحد مواقع الجيش في القطاع الغربي للحدود الشمالية، وتم نقله إلى أحد المستشفيات.

وفي السياق أضافت المصادر أن تبادل إطلاق النار قد تجدد بين الجيش ومقاتلي المقاومة اللبنانية في قرية مارون الرأس، القريبة من الحدود، وجاء أن مقاتلي المقاومة أطلقوا صاروخاً مضاداً للدبابات باتجاه قوات الإحتلال، ولم ترد أية تفاصيل أخرى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018