اضراب الموانئ الاسرائيلية يتواصل، غداً

اضراب الموانئ الاسرائيلية يتواصل، غداً

يتواصل في اسرائيل، غدا الثلاثاء، اضراب عمال الموانئ الذي يدخل اسبوعه الثاني على التوالي في ظل اصرار وزارة المالية على تنفيذ قرارها المتعلق بخصخصة سلطة الموانئ واقامة ثلاث شركات مستقلة لادارة الموانئ الرئيسية في حيفا واشدود وايلات.

كما تتواصل، غدا الاجراءات التباطؤية التي بدأها المستخدمون الحكوميون، الاسبوع الماضي، ايضا.

وكان الاجتماع الذي عقد بين رئيس نقابة العمال العامة الاسرائيلية، عمير بيرتس والوزراء بنيامين نتنياهو ومئير شطريت (من المالية) وافيغدور ليبرمان (من المواصلات) قد انتهى دون ان يسفر عن احراز اي تقدم.

وقال اتحاد الصناعيين الاسرائيليين ان اضراب عمال الموانئ والمستخدمين الحكوميين كبد القطاع التجاري، خلال الاسبوع الاول للاضراب، مبلغ مليار شيكل. واضاف مصدر في الاتحاد، ايضا، ان اضراب الموانئ يعيق تصدير بضائع بقيمة 4.3 مليار شيكل، وان هناك 55 سفينة تنتظر شحنخها او تفريغ حمولتها.

في غضون ذلك بعث وزير المواصلات أفيغدور ليبرمان وبالتنسيق مع وزير المالية بنيامين نتياهو، رسالة الى رئيس نقابة العمال العامة، عضو الكنيست عمير بيرتس، دعاه فيها الى وقف الاضراب وفتح مفاوضات متواصلة حتى نهاية شهر اكتوبر.

وجاء في الرسالة ان الحكومة تتعهد بعدم اتخاذ خطوات تشريعية تتعلق بمصير سلطة الموانئ أو العمل على حل هذه السلطة الى ثلاث شركات كما تنوي وزارة المالية شريطة ان يعود مستخدمو الموانئ الى العمل الاعتيادي.

وكان عمير بيرتس قد صرح في اعقاب الاجتماع الفاشل مع نتنياهو وليبرمان وشطريت، ان الهستدروت غير مستعدة لالغاء الاتفاقيات المبرمة من جانب واحد ودعا الى مفاوضات بدون شروط. كما قال في قبل الاجتماع ان وزير المالية طور ثقافة من الكذب والترحيض وثقافة من "كسر" الاتفاقيات.