بحث عالمي يوصي بربط الضفة الغربية وقطاع غزة بسكة حديدية أو جسر أو شارع متعدد المسارات

بحث عالمي يوصي بربط الضفة الغربية وقطاع غزة بسكة حديدية أو جسر أو شارع متعدد المسارات

ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الإدارة الأمريكية ستمول بحثًا يفحص امكانيات اقامة جسر او شارع يربط الضفة الغربية بقطاع غزة عن طريق اسرائيل.

وبادر البنك العالمي إلى هذا الاقتراح وطلب تمويلاً امريكيًا من اجل تليين موقف اسرائيل والتخفيف من حدة رفضها للموضوع.

ومن المفروض ان ينتهي الباحثون من اعداد البحث في يناير 2006 حسبا اكدته مصادر دبلوماسية.

وقالنت المصادر: "رد فعل اسرائيل سيكون علامة على نواياها المستقبلية بشان دولة فلسطينية التي ستحافظ على التواصل بين الضفة والقطاع".

هذا ولم تمنح اسرائيل موافقتها على بد البحث. وفي لقاء اجري بين ممثل البنك العالمي وبين مستشار وزير الأمن الاسرائيلي باروخ شبيغل. وكانت الإدارة الامريكية اشترطت تمويلها للمشروع بموافقة الطرفين عليه.

ويفحص البحث امكانية اقامة شارع ذي مسارات متعددة الذي يعبر اسرائيل او جسر مع سكة حديد من حاجز "إيرز" حتى حاجز "تركماية" في الخليل.

وحسب التخطيط فإن الطرق تقع تحت مسؤولية الفلسطينيين. إلا ان رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على ان يكون الممر بين الضفة وغزة عن طريق القطار فقط. لان المراقبة الامنية عليه ستكون أسهل. وكان بحث اسرائيل مشتركًا لكل الوزراء اوصى باقامة شارع في أشهر الانتفاضة.

هذا وبحثت الاطراف الثلاثة وهم الفلسطينيون والامريكيون والاسرائيليون هذه النقطة والممر الذي سيربط الضفة مع غزة وعبّر الفلسطينيون عن قلقهم من ان تكون زة "البداية والنهاية" ليس أكثر. وأن تكون نوايا اسرائيل فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة. وصمّم الفلسطينيون على أن يكون هناك ربط بين الشقين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص