بعد غياب طويل: حركة "سلام الآن" تعود الى الشوارع، غدا، في حملة تدعو الى اخلاء المستوطنات

بعد غياب طويل: حركة "سلام الآن" تعود الى الشوارع، غدا، في حملة تدعو الى اخلاء المستوطنات

تحت شعار "اخلاء المستوطنات - اختيار الحياة"، تعود حركة "سلام الآن" الاسرائيلية الى الشوارع، غدا الجمعة، بعد غياب وصمت طويلين.

وقال ياريف اوبنهايمر، الامين العام والناطق بلسان الحركة ان "الحملة ستركز على اخلاء المستوطنات واختيار الحياة، وليس مهما بالنسبة لها كيف سيتم الاخلاء، بالاتفاق او من جانب واحد، مع ان الحركة تفضل التوصل الى اتفاق الا انها تعتقد ان اخلاء المستوطنات حتى بدون اتفاق، سيكون افضل من الوضع الحالي".

يشار الى ان حركة "سلام الان" تركز على النشاط الاستيطاني الاسرائيلي من خلال تقارير دورية تنشرها حول حركة البناء في المستوطنات، لكن هذه هي المرة الاولى التي تخرج فيها بحملة شعبية تدعو الى اخلاء المستوطنات. وحسب اعتقاد المسؤولين في الحركة فان ذلك يتم الان لان مسألة اخلاء المستوطنات تحتل مركز الحوار الاسرائيلي. كما تأتي هذه الحملة ردا على الحملة التي ينظمها اليمين والتي تزعم ان اخلاء المستوطنات يعني تقديم جائزة لـ"الارهاب".

وقال مصدر في الحركة ان "سلام الان" تسعى من خلال هذه الحملة الى عرض المستوطنات على انها لب المشكلتين السياسية والاقتصادية ، واحد العوامل المشجعة على ما تسميه "الارهاب"، وتسعى "سلام الان" الى اقناع الجمهور بدعم اخلاء المستوطنات عبر الضغط على الحكومة.

وتشمل الحملة توزيع ملصقات وتعليق شعارات على مفارق الطرق خاصة في فترة عيد الفصح العبري الذي يصادف الاسبوع المقبل.