بن إليعيزر: كنا نعلم بتسلح حزب الله وقررنا عدم خوض الحرب على جبهتين..

بن إليعيزر: كنا نعلم بتسلح حزب الله وقررنا عدم خوض الحرب على جبهتين..

في شهادته أمام لجنة "فينوغراد" التي تحقق الإخفاقات في الحرب الأخيرة على لبنان، قال وزير البنى التحتية، بنيامين بن إليعيزر، يوم أمس الثلاثاء، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانت تعلم بعمليات تهريب الأسلحة إلى حزب الله من سورية وإيران..

وكان بن إليعيزر قد استدعي للمثول أمام اللجنة لكونه أشغل منصب وزير الأمن في تشرين الأول/أوكتوبر 2000، أي بعد أشهر قليلة من الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان، وبقي في منصبه حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2002، كما كان عضواً في المجلس الوزاري المصغر، السياسي الأمني، أثناء الحرب الأخيرة.

يشار إلى أن إيهود براك كان قد مثل أمام اللجنة يوم أمس أيضاً، وكان قد أشغل أيضاً منصب وزير الأمن قبل الإنسحاب في العام 2000.

وتمحورت شهادة بن إليعيزر حول محورين أساسين؛ الأول الفترة التي أشغل فيها منصب وزير الأمن، والفترة الحالية التي كان فيها عضواً في المجلس السياسي الأمني. وقال إنه بعد الإنسحاب من لبنان، اندلعت الإنتفاضة الثانية، وكان قرار إسرائيل الإستراتيجي بعدم خوض الحرب على جبهتين.

وقال إنه في الفترة التي أشغل فيها منصب وزير الأمن كانت الأجهزة الأمنية تعلم أنه تجري عمليات تهريب أسلحة إلى حزب الله من سورية وإيران. وأضاف أنه تم اتخاذ إجراءات في المنظار السياسي الإستخباري، إلا أنه لم يتم تنفيذ إجراءات عملياتية.

وقال بن إليعيزر أنه منذ الأيام الأولى للإنسحاب من لبنان بدأت تصل تقديرات إستخبارية تشير إلى أنه يتم تهريب وسائل قتالية إلى حزب الله.

وجاء أنه لم يخف كونه في الحرب الأخيرة كان من ضمن الأقلية في المجلس الوزاري التي تحدثت في الأيام الأولى للحرب عن إدخال القوات البرية إلى لبنان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018