بيرتس: واجهت الأوضاع الصعبة التي خلفها أصحاب التجربة..

بيرتس: واجهت الأوضاع  الصعبة التي خلفها أصحاب التجربة..

انتقد وزير الأمن عمير بيرتس سابقيه في وزارة الأمن قائلا" شيئا واحدا يمكنني قوله بصورة واضحة : رغم قلة تجربتي، واجهت الوضع الصعب الذي خلفه أصحاب التجربة، بتصميم "

وقال بيرتس أنه يجب "فحص المستوى السياسي أيضا، دون تمييز، حول القرارات التي اتخذت بشأن الحرب في لبنان والاعتبارات التي أخذت بعين الاعتبار". وأضاف " أنا أيضا مستعد أن أفحص، أريد وأطلب أن أفحص". وأعلن بيرتس أنه "يدرس بعمق موضوع لجنة التحقيق الرسمية"، وذلك يعتبر رسالة إلى مجموعة من أعضاء حزب العمل الذين اجتمعوا أمس، الأربعاء، وطالبت بيرتس بالتمسك بطلب تشكيل لجنة تحقيق رسمية والاعتراض على اقتراح رئيس الوزراء في هذا الشأن. وأوضح بيرتس أنه من الممكن تشكيل لجنة كتلك في المستقبل.

وأضاف" يجب دراسة نوع اللجنة التي من الممكن أن تقوم بالتحقيق، من أجل مصلحة إسرائيل". وأضاف:" أنا مستعد للوقوف أمام كل لجنة، إن كانت لجنة تحقيق حكومية أو رسمية. وما زلت أدرس إمكانية لجنة تحقيق رسمية بتعمق".

واضاف:" يمكنني الالتزام بشيء واحد وهو أنني سأعمل على أن يكون معيارا واحدا للجميع للمستوى السياسي والعسكري". وأضاف:" لقد انكشفت في هذه الحرب إخفاقات على عدة مستويات مختلفة، ويجب فحصها بصلابة، واستخلاص العبر، وإعداد خطط عمل وتنفيذ ما يتطلب من أجل أن نكون مستعدين لكل تهديد ممكن".

وقد تعهد بيرتس بعلاج "قضايا لا تتحمل التأجيل"، كمستلزمات مخازن الطوارئ، وتطوير الجاهزية والاهتمام بجنود الاحتياط، الذين سيحصلون على كل ما يلزم من معدات وتدريب، لدينا ما نعتمد عليه رغم النواقص والاخفاقات". وبخصوص الانتقادات التي وجهت إليه ولأدائه قال بيرتس" سأحافظ على الاتزان، لا أرد على كل هجوم، وليس على كل انتقاد، وأود أن أؤكد أنه رغم أنني لا أرد أنني ما زلت أسمع"

وقال:" اليوم امتحان الحكومة الإسرائيلية الكبير هو تحويل الحرب إلى فرصة للسلام، ورغم أن الإحساس العام هو أن القوة والعنف سيطرت على كل بقعة في الشرق الأوسط، لا يجب أن نغرق في اليأس وقلة الأمل، على العكس يجب تقوية الجهات المعتدلة والبدء بمفاوضات. مع الفلسطينيين أيضا، ومع الشعب اللبناني وحينما يحين الوقت مع السوريين"

وأضاف بيرتس:" تكشفت في الحرب حلقات ضعيفة في المجتمع الإسرائيلي، وركز الضوء على الزوايا المظلمة، وواجب الحكومة أكثر من أي وقت مضى تقوية مواطن الضعف، وضعاف القدرات كالكبار في السن والمعاقين".
وتطرق بيرتس إلى تقرير الفقر " لا يجب وضع احتياجات الأمن مقابل احتياجات المجتمع ، علينا بناء القدرة العسكرية وإعداد الجيش وأجهزة الأمن للمواجهة القادمة، فهذا واجبنا، وفي المقابل يجب إعادة بناء المجتمع الإسرائيلي. لا يأتي الواحد على حساب الآخر ولا يقف واحد مقابل الآخر. فعلينا رفع الرايتين، الاجتماعية والأمنية"

ويرى بيرتس كرئيسه أن هناك وضعا جديدا على الحدود الشمالية بانتشار الجيش اللبناني وقوات الطوارئ، وأنه لم يعد تهديدا مباشرا على البلدات الشمالية، وأن حزب الله وسلاحه أبعدا عن الشريط الحدودي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018