تجميد تحويل المساعدات الأمريكية إلى لبنان وبوش يتعهد لليفني بالتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل..

تجميد تحويل المساعدات الأمريكية إلى لبنان وبوش يتعهد لليفني بالتزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل..

تعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش، في لقائه مع وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ليلة أمس، بأنه ملتزم بشكل عميق بأمن إسرائيل. ونقلت التقارير الإسرائيلية عن مصادر أمريكية حضرت الإجتماع، أن بوش يشير إلى ما يسمى "التهديد النووي الإيراني". ومن جهتها رفضت ليفني التطرق إلى مضمون اللقاء الذي وصف بأنه "حميمي" وتناول عدة قضايا سياسية.

وجاء أن كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية كانوا قد نقلوا رسائل مماثلة لعدد من المسؤولين الإسرائيليين الذين وصلوا مؤخراً إلى واشنطن، من بينهم رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، أثناء لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي، ديك تشيني، في الأسبوع الماضي، الذي أكد له أن الولايات المتحدة ملتزمة بمنع الإيرانيين من الحصول على أسلحة نووية.

كما جاء أن الولايات المتحدة تسعى إلى اتخاذ قرار في مجلس الأمن بشأن إيران. وكانت قد صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية، كونداليزا رايس، لنظيرتها الإسرائيلية، يوم أمس، أن الموعد النهائي قد انتهى، وأن ممثلو الدول الكبرى يعملون على صياغة نص القرار.

وقالت التقارير الإسرائيلية أن ليفني ناقشت مع بوش عدداً من القضايا السياسية، من بينها الإسرائيلية- الفلسطينية. ونقل عن مصادر في واشنطن أن الولايات المتحدة ستعرقل محاولة دول عربية تسعى لاتخاذ قرار في مجلس الأمن في هذا الشأن، من أجل الوصول إلى مؤتمر دولي. وفي هذا الصدد يتوقع الجانب الإسرائيلي تعاوناً أمريكياً من أجل إنزال مبادرة طرح القضية على مجلس الأمن، من جدول الأعمال.

وقالت ليفني:" بالنسبة لإسرائيل، فإن الخطة الأخيرة التي وافقت عليها هي خارطة الطريق". وفي هذا السياق، فمن المتوقع، بحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية، أن يقوم بوش في اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة، في الأسبوع القادم، وبمساعدة الرباعية الدولية، بتحييد أي محاولة أخرى لوضع برنامج عمل جديد في الشرق الأوسط.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن ليفني قولها بشأن القرار 1701، أنها متفائلة بشأن التنفيذ بعد المخاوف التي كانت في البداية نظراً لوجود قضايا غير متعلقة بإسرائيل والولايات المتحدة.

وأضافت "يديعوت أحرونوت"، أنه بالرغم من ذلك فإن ليفني لم توضح أن هناك موضوعين مركزيين لم يتم حلهما بعد، بشأن إطلاق سراح الجنديين ومنع وصول الأسلحة إلى حزب الله.

وأضافت المصادر ذاتها أن اللجنة الدولية لمجلس النواب الأمريكي أعلنت عن تجميد عشرات ملايين الدولارات التي كانت قد تعهدت بها الإدارة الأمريكية للبنان، وذلك بهدف ممارسة الضغوط على حكومة فؤاد سنيورة بذريعة أنها لم تلتزم بالقرار 1701 بما يتعلق بمنع وصول الأسلحة إلى حزب الله ومنع تهريب الأسلحة إلى لبنان!

وبحسب "يديعوت أحرونوت" فقد تمت المصادقة على القرار بتجميد الأموال في أعقاب زيارة الديمقراطي توم لانتوم، عضو لجنة الخارجية الأمريكية وأحد أصدقاء إسرائيل البارزين، إلى لبنان. وفي المحادثات التي أجرها لانتوم مع سنيورة ووزير دفاعه، أوضح بأنه سيتم تحويل المساعدات إلى لبنان فقد في حال تقديم طلب لنشر قوات دولية على الحدود مع سورية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018