رئيس بلدية نتسيرت عيليت يهلل لقرار وحدة التحقيق مع الشرطة

رئيس بلدية نتسيرت عيليت يهلل لقرار وحدة التحقيق مع الشرطة

هلل رئيس بلدية نتسيرت عيليت، مناحيم ارياف، صباح اليوم، الاثنين، لعمل الشرطة في احداث اكتوبر 2000، وقلب الحقائق رأسا على عقب، بشكل صفيق، حيث جعل من الضحية جلادا ومن المجرم ضحية.

وكان ارياف يتحدث الى الاذاعة الاسرائيلية معقبا على قرار الوحدة القطرية للتحقيق مع الشرطة، التي قررت اغلاق كافة ملفات التحقيق ضد افراد وضباط الشرطة المسؤولين عن مقتل 13 عربيا خلال احداث هبة الاقصى، وعرضت الاذاعة مناحيم ارياف كشاهد عيان على ما حدث في مطلع اكتوبر 2000، عندما هاجم عنصريون من مدينته، عشية يوم الغفران العبري، في الثامن من اكتوبر، الحي الشرقي في مدينة الناصرة العربية ورشقوا البيوت بالحجارة والزجاجات الفارغة، وانضمت اليهم قوات الشرطة التي قامت اطلاق النار على سكان الحي وقتل مواطنين من سكان المدينة.

وزعم ارياف ان "ما حدث هو العكس، وان العرب هم الذين زحفوا على الناصرة العليا للقيام "باعمال شغب"! وانه كان قد "حذر الشرطة مسبقا" مما زعم حدوثه على الشارع الفاصل بين مدينته ومدينة الناصرة العربية، قبل عدوان الثامن من اكتوبر على سكان الحي الشرقي.

وحسب اكاذيب ارياف فقد بدأ ما اسماه "الانتفاضة ضد مدينته في رأس السنة العبرية، وليس عشية يوم الغفران"، وزعم ان سكان مدينته حوصروا واغلقت ابوابها، وانه كاد شخصيا يتعرض للدهس عندما ذهب لمساعدة سكان من قرية مجاورة(!). واتهم سكان الناصرة العربية بأنهم هاجموا المدينة وكانوا يقفون على ابوابها وان سكان مدينته تصدوا لهم وتراجعوا امام وابل الحجارة التي رشقها العرب"، على حد زعمه.