قال رئيس الحكومة الاسرائيلية، أريئيل شارون انه لن يتم البت في موضوع صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله قبل نهاية الاسبوع القادم...
واوضح في سياق مقابلة معه بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبري انه لا ينوي طرح القضية للنقاش على طاولة الحكومة، خلال الاسبوع المقبل.
الى ذلك، نفى شارون ان تكون صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله تشمل المناضل مروان البرغوثي زاعما انه لم يتم تقديم طلب بذلك من اي جهة كانت.. واضاف : اسرائيل كانت ستعتبر الاستجابة لمثل هذا الطلب امرا مستحيلا لو قدم اليها " .
واوضح شارون انه سيعقد، بعد راس السنة، جلسة مشاورات مع المفاوض الاسرائيلي في ملف الاسرى، ايلان بيران الذي عاد الى البلاد، امس، بعد جولة اخرى من المفاوضات اجراها في برلين مع الوسيط الالماني.
وكانت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، قد كشفت اليوم الجمعة، هوية الدولة التي تحتجز اوراق المساومة التي صرح رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، بأن اسرائيل ستستخدمها لمواصلة المساومة على اعادة الطيار الاسرائيلي رون أراد. وقالت الصحيفة ان هذه الدولة هي المانيا، التي تتولى عمليا، الوساطة بين اسرائيل وحزب الله، وان اوراق المساومة هم لبنانيان وايراني معتقلين في المانيا بتهمة "ارهابية" حسب تصريح شارون.
يذكر ان شارون كان قد اعلن ان احتجاز الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى ديراني كورقتي مساومة لم يأت بأي منفعة لاسرائيل ولذلك وافقت على اطلاق سراحهما في اطار الصفقة، لكنه قال انه لم يتنازل بذلك عن كل اوراق المساومة التي يملكها، والتي قال في البداية انها موجودي بأيدي اسرائيل، ثم عاد وقال انها موجودة في بلد اوروبي.
وحسب ما قالته مصادر في ديوان شارون، أمس، فان هناك اتفاق بين تلك الدولة الأوروبية (المانيا) وإسرائيل، بواسطة دولة ثالثة، ينص على عدم الإفراج عن المعتقلين الثلاثة، حتى تتم الاستجابة لمطالب إسرائيل المتعلقة بالحصول على معلومات تخص رون أراد.
وقالت الصحيفة ان المعتقلين الثلاثة في المانيا اتهموا بقتل الزعيم الكردي صادق صرفكيندي وثلاثة من رفاقه، في مطعم "ميكونوس" في برلين، في 17 سبتمبر/ ايلول، عام 1992. واتهمت المحكمة الالمانية في حينه، الحكومة الايرانية بالمسؤولية عن العملية التي اعتبرتها عملية اغتيال صادق عليها الزعيم الروحي علي خامينائي والرئيس الايراني، في حينه، هاشمي رافسانجاني. وتسببت القضية بأزمة دبلوماسية بين ايران والمانيا، على خلفية صدور امر اعتقال في المانيا ضد وزير المخابرات الايراني الاسبق، علي فلاحيان.
وفي عام 1997 ادان القضاء الالماني اربعة متهمين في قضية مطعم "ميكونوس"، وحكم على الايراني كاظم دربي، واللبناني عباس رائل بالسجن المؤبد بتهمة القتل. اما اللبنانيان يوسف امين ومحمد ادريس فقد ادينا بالمساعدة على القتل وحكم على امين بالسجن لمدة 11 عاما وعلى محمد بالسجن لمدة خمس سنوات (انتهت محكوميته). وعليه يتبقى في السجن ثلاثة اشخاص يبدو انها اوراق المساومة التي يتحدث عنها شارون، خاصة المحكومين بالسجن المؤبد.
الى ذلك اعربت بريطانيا عن استعدادها للمساعدة على دفع قضية البحث عن اراد، عبر اطلاق سراح السفير الايراني الاسبق في بريطانيا، هادي سوليمانفور، مقابل معلومات حول مصير اراد. وتحتجز بريطانيا الدبلوماسي الايراني بناء على طلب الارجنتين بتهمة المسؤولية عن تفجير مبنى الجالية اليهودية في بوينس ايريس الارجنتينية، عام 1994، والذي اسفر عن مقتل 85 شخص.
31/10/2010 - 11:02
شارون: لن يتم البت في صفقة الاسرى قبل نهاية الاسبوع القادم
ويشير الى احتجاز شخصيات مهمة في دولة اوروبية كاوراق مساومة لمواصلة البحث عن اراد *هآرتس: اوراق المساومة: لبنانيان وايراني معتقلين في ألمانيا
التعليقات