عائلة الطيار رون اراد تطالب شارون بفحص المعلومات التي تدعي ان ابنها حي ويحتجز في سجن ايراني

عائلة الطيار رون اراد تطالب شارون بفحص المعلومات التي تدعي ان ابنها حي ويحتجز في سجن ايراني

طلبت عائلة الطيار الاسرائيلي المفقود رون أراد، من رئيس الحكومة الاسرائيلية، اريئيل شارون، الايعاز بفحص الافادات التي نشرتها صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، اليوم، على لسان ثلاثة ايرانيين في المنفى، ادعوا فيها ان رون اراد على قيد الحياة ويحتجز في احد السجون الايرانية.

وقالت العائلة في رسالة بعثت بها الى شارون، اليوم، ان المعلومات التي شملها التقرير تؤكد صحة التقديرات التي توصلت اليها لجنة "فينوغراد" الاسرائيلية، التي قالت انها لم تتوصل من خلال فحص كل الوثائق والمستندات ذات الصلة باختطاف رون اراد، الى اي معلومة يمكنها ان تشير الى مقتله او وفاته في الأسر.

وبرأي العائلة تؤكد هذه المعلومات ان حكومة اسرائيل لم تبذل الجهد المطلوب للكشف عن مصير رون واعادته الى البت. وطالبت شارون بالامتناع عن تطبيق صفقة تبادل الاسرى مع حزب الله التي تشمل اطلاق سراح مصطفى ديراني المتهم ببيع رون اراد لايران.

وكانت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، قد ادعت في عددها الصادر اليوم (الجمعة)، ان الطيار الاسرائيلي المفقود منذ حرب لبنان، رون أراد، حي ويحتجز في سجن سري اقيم في العاصمة الايرانية طهران، وهو ادعاء كان طرح قبل عدة سنوات الا انه لم يثبت حتى الآن..

وتطرح الصحيفة هذا الادعاء، اعتمادا على شهادة ثلاثة ايرانيين، دبلوماسي ورجلي مخابرات، لجأوا الى المنفى، في اوروبا مؤخراً. لكنها تقول انه لم يتم التأكد من صحة هذا النبأ، ولذلك يتم التعامل مع افادة هؤلاء الاشخاص بحذر شديد.

وتزعم الصحيفة ان افادات الشخصيات الثلاث، تشير الى نقل اراد من لبنان الى ايران في عام 1994. وتتهم الحاج مصطفى ديراني، الاسير اللبناني الذي تحتجزه اسرائيل منذ اختطافه من بيته في جنوب لبنان، ببيع اراد للايرانيين. وحسب الصحيفة، نقل اراد الى سوريا ومن هناك الى ايران.

ويزعم المصدر انه "اجريت لاراد عملية جراحية في ركبتيه، قبل نقله الى ايران لشله ومنعه من الهرب"!!

ويدعي احد المصادر التي تعتمدها الصحيفة ان اراد نقل عام 1998 الى اكثر السجون سرية في طهران، والذي يخضع لحراسة على مدار الساعة. كما يدعي انه خدم في ذلك السجن وانه على الرغم من عدم معرفة السجانين باسماء المعتقلين في السجن، حفاظا على السرية، الا انه علم بوجود اراد في السجن من خلال اطلاعه على ملفات المحتجزين فيه.

وزعم المصدر انه التقى اراد في السجن وكان يجلس على كرسي متحرك وقد اطلق لحيته.

وزعم مصدر اخر انه تم بين 1998 - 1999، اخضاع اراد للعلاج في مستشفى للامراض القلبية، بسبب اصابته بنوبات قلبية.