عمير بيرتس: "اسرائيل بحاجة الى خارطة طريق اخلاقية وانهاء الاحتلال"

عمير بيرتس: "اسرائيل بحاجة الى خارطة طريق اخلاقية وانهاء الاحتلال"

اعتبر رئيس حزب العمل، عمير بيرتس، ان "طريق اوسلو لا زال حيا يتنفس وهو طريق السلام" وان الاحتلال لا بد ان ينتهي مضيفا ان اسرائيل "بحاجة الى خارطة طريق اخلاقية، انهاء الاحتلال وتوقيع الاتفاق الدائم وحماية حياة البشر ومصدر رزقهم في اسرائيل".

وكان بيرتس يتحدث في مراسم احياء الذكرى العاشرة لمقتل رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق يتسحاق رابين التي اقيمت، مساء اليوم، في ساحة رابين في تل ابيب، بحضور قرابة 200 الف ناشط يساري اسرائيلي، وبمشاركة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون.

واعرب عن امله بأن "تقام في يوم ما في المنطقة المشاع بين بلدة سديروت وبيت حانون في قطاع غزة مصانع تبني حياة مشتركة".

واثنى الوزير شمعون بيرس على رفيق دربه يتسحاق رابين معتبرا انه كان رجلا لم يخش خدمة السلام حتى عندما لم يكن الشعب مستعدا للتصويت له.

وقال ان "بمقدور اسرائيل فقط ان تصنع السلام لنفسها، ولن تحققه اي دولة اخرى لها"، ودعا الحضور "الى تقديم حياتهم من اجل خدمة الدولة بجذورها ومستقبلها".

واعتبرت وزيرة القضاء الاسرائيلية، تسيفي ليفني، وهي من حزب الليكود، مشاركتها في المراسم هامة لان "الحزن يتجاوز الاحزاب والمعسكرات، ولان هذا المساء ليس امسية سياسية ويمكنها ان تسمو فوق السياسة" حسب تعبيرها.

وقالت انها لم تصوت لرابين ولم تدعم سياسة حكومته، لكنها جاءت كي تهتف ضد العنف ومن اجل السلام الداخلي واحترام الرأي الآخر.

يشار الى ان حزب لفنات، الليكود، كان قد نظم حملة تظاهرات وتحريض معادية لحكومة رابين بعد توقيع اتفاقيات اوسلو، وطعن قادة حزبها بشرعية رابين، وهو ما يعتبره محللون ساهم في خروج الارهابي اليهودي، يغئال عمير، لقتل رابين في تل ابيب، فور مغادرته لاجتماع تظاهري تأييدا لاوسلو، قبل عشر سنوات.

وتحدث الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، فاثنى على رابين قائلا انه ادهشته "مقدرة رابين على التحول من جندي الى صانع سلام".

وقال للجمهور ان رابين قدم حياته من اجلكم ومن اجل مستقبلكم ومن اجل اولاد الفلسطينيين الذين يستحقون الحياة الاعتيادية".

وقد افتتحت المراسم بعرض مقاطع من اخر خطاب القاه رابين في الساحة التي باتت تحمل اسمه في تل ابيب، والذي جاء اثر توقيع اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية. وكان القاتل يغئال عمير قد اطلق ثلاث رصاصات على رابين وقتله في تلك الليلة، اثناء مغادرته للساحة.

ويتحدث في المراسم اضافة الى كلينتون وعمير بيرتس، وشمعون بيرس وتسيفي ليفني، كل من ايتان كابل، سكرتير الحكومة في فترة رابين، وحفيد رابين يونتان بن ارتسي ورئيس بلدية تل ابيب رون حولدائي، وشخصيات اخرى، ادبية، سياسية وفنية.